النقيب عبد الرحيم الجامعي
الرباط: 23 ابريل 2026
طبقا لأحكام الدستور المغربي الواردة بالتصدير و بالمادتين الرابعة و التاسعة عشرة، تعتبر العبرية رافدا من الروافد الوطنية، و تُعد حرية الرأي والتعبير من الحريات المكفولة دستوريا لكل فرد مسلما كان أم يهوديا أم مسيحيا أم علمانيا أو لا شي… ، وهذا الاعتراف السياسي و الدستوري يشمل حرية ممارسة الشأن الديني لكل واحد دون تمييز في المذهب أو في العقيدة باحترام للآخرين ، دون تعصب أو تمييز أو إرهاب فكري سواء باسم الخصوصية أو العرق أو اللغة أو غيرها,..
وبالمغرب، يُمارِس المتدينون طقوسهم باحترام متبادل، دون خلفيات أو عنصرية، في اماكن هُيئت لذلك وضُبِط استعمالها سواء بالكنائس أو المساجد أو الكَنِيـس أو بيت تفـيلا ، بالرغم من أن بعض الممارسات بكل الأسف، تخرج عن المألوف، و تنحرف احيانا حتى عن الاحترام الواجب لحرية الناس غير المتعبدين، وتبتعد عن واجب الاستعمال المتساوي للفضاء العام المشترك بين الجميع بدون سيطرة أو عرقلة أو تشويش، إذ لا ينبغي باسم ممارسة فريضة حرمان البعض من راحتهم ومن حريتهم التي يحميها القانون…
ومن هنا، أصبح لزاما أن نمسح الصورة التي جابت المواقع وأثارت علامات الاستفهام قبل أيام بين سكان مراكش و ساكنة مناطق المغرب كله، وهي الصورة التي شاهدنا فيها أشخاصا على عتبة حائط باب دكالة، كالغِربان بلباس أسود وقُبعات وشعر منسدل على الأذنين….، يُشبهون أولئك الذين انتزعوا واحتلوا حائط البراق بالأقصى، واعتدوا على الوقف الاسلامي، وساحات أخرى محيطة بالمسجد الاقصى و بممر المغاربة، اؤلئك الذين يصرون علاى مَسح معالم تاريخية بالقدس ومنع المقدسيين من الوصول الى الحائط الغربي للمسجد ، حائط البراق…
هذه الصورة تعبر في الحقيقة عن مشهد مثير لا يمكن أن يمر عابرا ولو سكتت عنه السلطة أو أذِنت به أو خافت من إيقافه، ولا بد من الرد المناسب عليه وفهم تابعاده، حتى ولو اعتبر البعض من المتصهينين بأن الأمر عادي و انه يعكس تسامح المغاربة مع مختلف الثقافات و احترامهم لكل الأديان….
لكن مثل هذا الطرح ضعيف و لا يتسرب سوى لأذهان البسطاء من العامة، و لن يَقـبَلَ به إلا من هَرول ومن صَافح و قَبَل أيادي نتنياهو أو اتمار بن غفير أو سموتريتش او غيرهم…، من مجرمي الحرب بالكيان، أو ممن أعلنوا عن ولائهم ودعمهم لهم و لإحتلالهم و لجرائمهم بفلسطين ، أو ممن يرفعون الدعاء و الأكف للسماء ليُعين القـتلة وللمزيد في ذبح الأطفال بغزة و تجويعهم وتهجير من بقي منهم حيا بعد الابادة والدمار.
مشهد وقفة الغربان بباب دكالة بمراكش، حائط المبكى الافتراضي كما وصفه الصديق توفيق بوعشرين صاحب " الكلام في السياسة"، هو مُستجد لا سابقة له بالمغرب حسب علمي، وَراءه ما وراءه، وهو امتحان سياسي خبيث أطلقه من أصدر الأمر لمن اصطفوا من اليهود الارتودوكس الذين يطلق عليهم اسم " الحريديم " من أجل الإعلان الرسمي عن الاختلاط اي " الوجود الصهيوني الجماهيري " الذي قرر اتلكيان أن ينتزع به الاعتراف الشعبي، من دون حاجة للاسْتنئـذان أو الحصول على وصل التأسيس من أية سلطة على خلاف موقف السلطة من وصل الإيداع الذي ترفض تسليمة للمنظمات و للجمعيات....
إن تدشين حائط المبكى بمراكش من طرف مبعوثي مجرمي الحرب ، خطر و تحدي واستفزاز وغزو، مُدبر بدقة في الزمان و السياق و التاريخ…و الذي اختار مراكش عاصمة الموحدين لإشعال شمعة الخراب والهجوم المدبر من قبل دولة الاحتلال الصهيوني على المغرب وعلى المغاربة وعلى مشاعرهم، و اختبار كذلك لهم وعَليهم في نفس الوقت من أجل قياس درجة الانصياع السياسي للمسؤولين بالمغرب للهيمنة الصهيونية عليهم وعلى الشعب المغربي وعلى ثقافته و تقاليدَه وجذوره ومعتقداته، و بهذا الحدث يطلق الكيان الصهيوني في إحدى عواصم المغرب الكبرى، مرحلة سياسية حاسمة لما بعد اتفاقية ابراهام الموقعة من قبل رئيس الحكومة السابق،…
ان المتَعَـبدين الارتودوكس اليهود وهم يعرفون بان باب دكالة لا يوجد بها يقايا الهيكل الثاني، نصبوا صورتهم و رسموها بمكان شعبي بباب دكالة بمراكش ليس للذكرى التذكار فحسب، و ليس لطقوس دينية أو صلوات روحية تجاه قِبلَتِـهِم فقط ، بل إن اللقاء الجماعي بينهم في قلب مراكش، رسالة سياسية في زمن معين وفي سياق معين محليا و دوليا، تقول لنا و للعَالم مباشرة، إنكم ايها المغاربة و معكم المسؤولين كذلك، فتحتم امامنا باب المغرب، فاعلموا أنه لن يردنا أحد أو يمنعنا من أن نمارس فيه الفحشاء السياسية و الثقافية و الاخلاقية أنى شئنا ومتى شئنا، و أننا لن نكتفي بما تعودنا عليه منذ عشرات السنين عندما نعقد تجمعاتنا بكل حرية بمناسبات دينية أو سياسية بمدن مغربية كالصويرة و صفرو و وزان وغيرهم…، و التي يشاركنا فيها رجال السلطة و الأعيان وكبار موظفي الدولة و رجال الدين وغيرهم، لإقامة الافراح وممارسة عبادات و رقصات، بل اننا قررنا الإعلان امام باب دكالة، عن مخطط صهيوني جديد بالمغرب في سياق هيمنة و توسع صهيو/ امريكي بارِع في اسقاط الشرعية الدولية و انتهاكها، بارع في اختطاف رؤساء الدول، وبارع في التهدد باحتلال اخرى…، و ياتي المخطط كذلك ما بعد سحق غزة وشعبها والضفة واهلها، و بعد احتلال اراضي من جنوب لبنان وتدميرها، و بعد الضربات على ضواحي دمشق و حَلب و غيرها، و بعد تركيع النظام الجديد بسوريا وابتلاع شعاراته، ومحاصرة ايران وقطع رؤوس زعمائها وخُبَرائها وعُلمائها وقنصهم على التوالي، و باننا قررنا عن بُعد و من تل ابيب البدء بصهينة المآثر التاريخية بالمغرب، بعد جر قطاعات السياحة و الفلاحة والتجارة وتلقيحها بحب الكيان و التعلق به ، وباننا غدا سنخترق قطاع التعليم وقطاع العدالة وقطاع القضاء، وبعد غد قطاع المحاماة و المجالس العلمية، وبعدما تم العسف بالقانون الدولي الإنساني و القانون الدولي لحقوق الإنسان، و بعد تحدي قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، بقوة القتل و الإبادة و بسلاح احتواء ارادة الزعماء و الرؤساء في ساحة العَرب العارِبة و العَرب المُستعرِبة من القحطانيين أو من العدنانيين…، وبالدعم و التحريض من الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الاضطرابات و انتهاكات سيادة الدول في العالم، والتي تضاعف باسم القوة مستوى الخطر على مصير الإنسانية و السلام و حقوق الانسان، و على حدود الدول و استقرارها…
أيها المسؤولون احذروا من الانزلاق للعصر الصهيوني الجديد، و افهموا معاني وقفة غِربان الارتودوكس بباب دكالة بمراكش ، فقد حان الوقت لتـختاروا ما بين حماية المغرب و ما بين بَـيْـعه، وما بين الدفاع عن سيادة المغرب وما بين تفويتها و استرخاصها، أفيقوا و انظروا أمامكم قبل فوات الوقت، فقريبا منكم و على أبوابكم يقف تهديد الكيان الصهيوني لسرقة تاريخ المغرب وهوية المغاربة، وافهموا مخاطر الانزلاق للعصر الصهيوني كما ينبهنا إليه المفكر المغربي الدكتور عبد الإله بلقزيز،..
واخيرا، لابد أن ننظف مِعمارا تاريخيا مراكشيا مغربيا وهو حائط باب دكالة، ونمسح صورة الغربان الارتودوكس و نضَع عوضها صورة رمز مغربي يهودي عربي امازيغي ، وهي صورة المفكر و المثقف المغربي إدمون عمران المليح، الذي يعرف الجميع أنه كان مناصرا شرسا للشعب الفلسطيني وأدى الثمن من أجل مواقفه، و المعروف بقولته الشهيرة وهي : " أنا لا أعرف دولة اسمها اسرائيل "،.. ومعه صورة المناضل اليهودي المغربي الفقيد سيون اسيدون أحد مؤسسي حركة مقاطعة اسرائيل والمعادي البارز للصهيونية و المناصر القوي للشعب الفلسطيني، والذي أكد امام شاشة صوت المغرب " التطبيع مع إسرائيل، استعمار جديد"
الرباط: 23 ابريل 2026
طبقا لأحكام الدستور المغربي الواردة بالتصدير و بالمادتين الرابعة و التاسعة عشرة، تعتبر العبرية رافدا من الروافد الوطنية، و تُعد حرية الرأي والتعبير من الحريات المكفولة دستوريا لكل فرد مسلما كان أم يهوديا أم مسيحيا أم علمانيا أو لا شي… ، وهذا الاعتراف السياسي و الدستوري يشمل حرية ممارسة الشأن الديني لكل واحد دون تمييز في المذهب أو في العقيدة باحترام للآخرين ، دون تعصب أو تمييز أو إرهاب فكري سواء باسم الخصوصية أو العرق أو اللغة أو غيرها,..
وبالمغرب، يُمارِس المتدينون طقوسهم باحترام متبادل، دون خلفيات أو عنصرية، في اماكن هُيئت لذلك وضُبِط استعمالها سواء بالكنائس أو المساجد أو الكَنِيـس أو بيت تفـيلا ، بالرغم من أن بعض الممارسات بكل الأسف، تخرج عن المألوف، و تنحرف احيانا حتى عن الاحترام الواجب لحرية الناس غير المتعبدين، وتبتعد عن واجب الاستعمال المتساوي للفضاء العام المشترك بين الجميع بدون سيطرة أو عرقلة أو تشويش، إذ لا ينبغي باسم ممارسة فريضة حرمان البعض من راحتهم ومن حريتهم التي يحميها القانون…
ومن هنا، أصبح لزاما أن نمسح الصورة التي جابت المواقع وأثارت علامات الاستفهام قبل أيام بين سكان مراكش و ساكنة مناطق المغرب كله، وهي الصورة التي شاهدنا فيها أشخاصا على عتبة حائط باب دكالة، كالغِربان بلباس أسود وقُبعات وشعر منسدل على الأذنين….، يُشبهون أولئك الذين انتزعوا واحتلوا حائط البراق بالأقصى، واعتدوا على الوقف الاسلامي، وساحات أخرى محيطة بالمسجد الاقصى و بممر المغاربة، اؤلئك الذين يصرون علاى مَسح معالم تاريخية بالقدس ومنع المقدسيين من الوصول الى الحائط الغربي للمسجد ، حائط البراق…
هذه الصورة تعبر في الحقيقة عن مشهد مثير لا يمكن أن يمر عابرا ولو سكتت عنه السلطة أو أذِنت به أو خافت من إيقافه، ولا بد من الرد المناسب عليه وفهم تابعاده، حتى ولو اعتبر البعض من المتصهينين بأن الأمر عادي و انه يعكس تسامح المغاربة مع مختلف الثقافات و احترامهم لكل الأديان….
لكن مثل هذا الطرح ضعيف و لا يتسرب سوى لأذهان البسطاء من العامة، و لن يَقـبَلَ به إلا من هَرول ومن صَافح و قَبَل أيادي نتنياهو أو اتمار بن غفير أو سموتريتش او غيرهم…، من مجرمي الحرب بالكيان، أو ممن أعلنوا عن ولائهم ودعمهم لهم و لإحتلالهم و لجرائمهم بفلسطين ، أو ممن يرفعون الدعاء و الأكف للسماء ليُعين القـتلة وللمزيد في ذبح الأطفال بغزة و تجويعهم وتهجير من بقي منهم حيا بعد الابادة والدمار.
مشهد وقفة الغربان بباب دكالة بمراكش، حائط المبكى الافتراضي كما وصفه الصديق توفيق بوعشرين صاحب " الكلام في السياسة"، هو مُستجد لا سابقة له بالمغرب حسب علمي، وَراءه ما وراءه، وهو امتحان سياسي خبيث أطلقه من أصدر الأمر لمن اصطفوا من اليهود الارتودوكس الذين يطلق عليهم اسم " الحريديم " من أجل الإعلان الرسمي عن الاختلاط اي " الوجود الصهيوني الجماهيري " الذي قرر اتلكيان أن ينتزع به الاعتراف الشعبي، من دون حاجة للاسْتنئـذان أو الحصول على وصل التأسيس من أية سلطة على خلاف موقف السلطة من وصل الإيداع الذي ترفض تسليمة للمنظمات و للجمعيات....
إن تدشين حائط المبكى بمراكش من طرف مبعوثي مجرمي الحرب ، خطر و تحدي واستفزاز وغزو، مُدبر بدقة في الزمان و السياق و التاريخ…و الذي اختار مراكش عاصمة الموحدين لإشعال شمعة الخراب والهجوم المدبر من قبل دولة الاحتلال الصهيوني على المغرب وعلى المغاربة وعلى مشاعرهم، و اختبار كذلك لهم وعَليهم في نفس الوقت من أجل قياس درجة الانصياع السياسي للمسؤولين بالمغرب للهيمنة الصهيونية عليهم وعلى الشعب المغربي وعلى ثقافته و تقاليدَه وجذوره ومعتقداته، و بهذا الحدث يطلق الكيان الصهيوني في إحدى عواصم المغرب الكبرى، مرحلة سياسية حاسمة لما بعد اتفاقية ابراهام الموقعة من قبل رئيس الحكومة السابق،…
ان المتَعَـبدين الارتودوكس اليهود وهم يعرفون بان باب دكالة لا يوجد بها يقايا الهيكل الثاني، نصبوا صورتهم و رسموها بمكان شعبي بباب دكالة بمراكش ليس للذكرى التذكار فحسب، و ليس لطقوس دينية أو صلوات روحية تجاه قِبلَتِـهِم فقط ، بل إن اللقاء الجماعي بينهم في قلب مراكش، رسالة سياسية في زمن معين وفي سياق معين محليا و دوليا، تقول لنا و للعَالم مباشرة، إنكم ايها المغاربة و معكم المسؤولين كذلك، فتحتم امامنا باب المغرب، فاعلموا أنه لن يردنا أحد أو يمنعنا من أن نمارس فيه الفحشاء السياسية و الثقافية و الاخلاقية أنى شئنا ومتى شئنا، و أننا لن نكتفي بما تعودنا عليه منذ عشرات السنين عندما نعقد تجمعاتنا بكل حرية بمناسبات دينية أو سياسية بمدن مغربية كالصويرة و صفرو و وزان وغيرهم…، و التي يشاركنا فيها رجال السلطة و الأعيان وكبار موظفي الدولة و رجال الدين وغيرهم، لإقامة الافراح وممارسة عبادات و رقصات، بل اننا قررنا الإعلان امام باب دكالة، عن مخطط صهيوني جديد بالمغرب في سياق هيمنة و توسع صهيو/ امريكي بارِع في اسقاط الشرعية الدولية و انتهاكها، بارع في اختطاف رؤساء الدول، وبارع في التهدد باحتلال اخرى…، و ياتي المخطط كذلك ما بعد سحق غزة وشعبها والضفة واهلها، و بعد احتلال اراضي من جنوب لبنان وتدميرها، و بعد الضربات على ضواحي دمشق و حَلب و غيرها، و بعد تركيع النظام الجديد بسوريا وابتلاع شعاراته، ومحاصرة ايران وقطع رؤوس زعمائها وخُبَرائها وعُلمائها وقنصهم على التوالي، و باننا قررنا عن بُعد و من تل ابيب البدء بصهينة المآثر التاريخية بالمغرب، بعد جر قطاعات السياحة و الفلاحة والتجارة وتلقيحها بحب الكيان و التعلق به ، وباننا غدا سنخترق قطاع التعليم وقطاع العدالة وقطاع القضاء، وبعد غد قطاع المحاماة و المجالس العلمية، وبعدما تم العسف بالقانون الدولي الإنساني و القانون الدولي لحقوق الإنسان، و بعد تحدي قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، بقوة القتل و الإبادة و بسلاح احتواء ارادة الزعماء و الرؤساء في ساحة العَرب العارِبة و العَرب المُستعرِبة من القحطانيين أو من العدنانيين…، وبالدعم و التحريض من الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الاضطرابات و انتهاكات سيادة الدول في العالم، والتي تضاعف باسم القوة مستوى الخطر على مصير الإنسانية و السلام و حقوق الانسان، و على حدود الدول و استقرارها…
أيها المسؤولون احذروا من الانزلاق للعصر الصهيوني الجديد، و افهموا معاني وقفة غِربان الارتودوكس بباب دكالة بمراكش ، فقد حان الوقت لتـختاروا ما بين حماية المغرب و ما بين بَـيْـعه، وما بين الدفاع عن سيادة المغرب وما بين تفويتها و استرخاصها، أفيقوا و انظروا أمامكم قبل فوات الوقت، فقريبا منكم و على أبوابكم يقف تهديد الكيان الصهيوني لسرقة تاريخ المغرب وهوية المغاربة، وافهموا مخاطر الانزلاق للعصر الصهيوني كما ينبهنا إليه المفكر المغربي الدكتور عبد الإله بلقزيز،..
واخيرا، لابد أن ننظف مِعمارا تاريخيا مراكشيا مغربيا وهو حائط باب دكالة، ونمسح صورة الغربان الارتودوكس و نضَع عوضها صورة رمز مغربي يهودي عربي امازيغي ، وهي صورة المفكر و المثقف المغربي إدمون عمران المليح، الذي يعرف الجميع أنه كان مناصرا شرسا للشعب الفلسطيني وأدى الثمن من أجل مواقفه، و المعروف بقولته الشهيرة وهي : " أنا لا أعرف دولة اسمها اسرائيل "،.. ومعه صورة المناضل اليهودي المغربي الفقيد سيون اسيدون أحد مؤسسي حركة مقاطعة اسرائيل والمعادي البارز للصهيونية و المناصر القوي للشعب الفلسطيني، والذي أكد امام شاشة صوت المغرب " التطبيع مع إسرائيل، استعمار جديد"


الدكتوراه في قانون العقود والعقار ـ إشراف الدكتور إدريس الفاخوري
الاستِفزاز الصهيُوني يَقطُرُ في قلبِ مراكش، و باب دكالة، ليس بها بقايا للهيكل الثاني ….

