MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟

هل تأخر قرار المحكمة الدستورية... أم تأخر فقط نشره؟

التوقيت الميسر في التعليم العالي: بين مبدأ المجانية ومتطلبات الإنصاف الاجتماعي

نمذجة ديباجة الأوامر والأحكام القضائية

منشور إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027 بين استمرارية الدولة وحدود الاختيار الحكومي


ثقافة التعامل مع جمعيات حماية المستهلك في المغرب غير شائعة

     



ثقافة التعامل مع جمعيات حماية المستهلك في المغرب غير شائعة
يتعرض المئات من المغاربة للتسمم بمواد ووسائل مختلفة، إذ أن المركز المغربي لمحاربة التسمم، يسجل سنويا حوالي ستة آلاف تصريح بحالات تسمم. ويظهر من توزيع الأرقام، أن حالات التسمم المصرح بها في ارتفاع مستمر، حيث كانت في حدود 500 حالة في سنة 1980، ثم انتقلت إلى 2333 سنة 1984، ووصلت إلى 4510 سنة 1996، وعرفت انخفاضا طفيفا سنة 1998 لتعود إلى الارتفاع إلى ضعف هذه الأعداد المسجلة. وتشير آخر الأرقام إلى أن التسممات الغذائية تشكل 25 في المائة من مجموع التسممات بالمغرب، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة. ووسط هذا الوضع القاتم تطالب جمعيات حماية المستهلك بالإسراع في إخراج قانون حماية المستهلك إلى حيز الوجود، والرفع من مستوى الإعلام بالنسبة إلى المستهلك، وتدعيم حمايته، وإلزامية إشهار الأسعار وشروط البيع، بالنسبة إلى جميع المحلات التجارية والخدماتية، مع وجوب تسليم فاتورة للزبون، والامتناع عن البيع المشروط كفرض شراء كمية أو منتوج بمنتوج آخر. غير أن مجال حماية المستهلك يظل هو الملف المغيب لحد الساعة من طرف الحكومة والبرلمان، حيث ما زال في لائحة انتظار المصادقة عليه.


وهذا الغياب لا يقتصر على هاتين المؤسستين، بل حتى في أذهان المستهلكين، الذين ما زالت لم تترسخ لديهم ثقافة التعامل مع الجمعيات الناشطة في المجال، أو التقدم بشكايات لها حتى تقوم بدورها. وقال محمد لمنصور، رئيس رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، إن "التواصل ما زال ضعيفا، وليس هناك وعي فيما يخص لجوء المستهلكين المتضررين إلى الجمعيات الناشطة في المجال"، مضيفا أن "هناك صعوبات كبيرة تعترض آداء عمل الجمعيات". وأبرز محمد لمنصور، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "قانون تنظيم جمعيات الاستهلاك ما زال حبيس قبة البرلمان"، مضيفا أن "الصلاحيات محدودة أمامنا". وذكر رئيس رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين أنه "سجل أخيرا أن المواطن بدأ يتعود على سماع كلمة مستهلك"، مشيرا إلى أن "التجاوب محدود، لكن رغم ذلك هناك أمل". وأضاف محمد لمنصور "ننتظر القانون حتى تكون هناك فعالية بالنسبة للجمعيات، ويكون لها الحق في التقاضي، وأيضا تصبح لها أجهزة دائمة ممثلة فيها جمعيات حماية المستهلك".


وأشار إلى أن الجمعيات تقدمت بمقترحاتها في هذا الشأن، وننتظر أن تأخذ بعين الاعتبار"، مؤكد "السعي إلى الاستفادة من المنفعة العامة المتمثلة في الحصول على الدعم المادي، تحت مراقبة الدولة، والحق في التقاضي باسم المستهلكين". وقال محمد لمنصور إن "الإقبال على جمعية حماية المستهلك يكون حسب إشعاعها في المنطقة"، مضيفا أن "هناك شكايات فردية وأخرى جماعية، ويجري معالجتها عبر التدخل، وفق الإمكانيات المتاحة، إذ يجري التحقيق في الموضوع، ثم القيام بمعاينة قضائية، قبل مراسلة المسؤولين وطلب لقائهم". مواطنون لديهم الرأي نفسه، إذ قال سعيد سمحادي (موظف) "في كل مرة تسمع عن تعرض شخص لتسمم أو شراءه مواد منتهية الصلاحية من إحدى المحلات، دون أن يتحرك أو يلجأ إلى إحدى جمعيات حماية المستهلك، حتى لا يكون هناك ضحايا آخرين". وأوضح سعيد، لـ "إيلاف"، أن "هناك بعض الحالات التي تتحرك فيها مختلف الجهات، والسلطات، وهي عندما يكون عدد الضحايا كبيرا، أو تسجل حالة وفاة أو أكثر".


من جانبه، أبرز رشيد سعيدي (طالب) أن "ثقافة التعامل مع جمعيات حماية المستهلك في المغرب غير شائعة، ومجموعة من الناس لا تعرف حتى بوجودها". وشدد رشيد، لـ "إيلاف"، على "ضرورة القيام بحملات تحسيسية واسعة حتى يجري توعية الناس بما لهم وما عليهم، وسد الطريق على المفسدين، وتعزيز دور هذه الجمعيات، حتى تصبح ركيزة أساسية وملجأ فعال يقصده المواطنون المتضررون". وتقدر العصبة الوطنية لحماية المستهلك أن هناك أكثر من 1000 سوق أسبوعي تتوزع على مختلف مناطق المغرب، معظمها غير خاضع للمراقبة بالنسبة إلى جميع البضائع المعروضة للبيع ، لا سيما اللحوم بأنواعها، إذ تنتفي فيها الشروط الصحية، ويجهل المستهلك الأضرار الصحية التي قد تسببها له هذه اللحوم الناتجة عن الذبيحة السرية، التي لا تخضع لمراقبة المصالح البيطرية، قبل ذبحها في أماكن غير مخصصة أصلا لهذا الغرض ، أو بعد عرضها للبيع في محلات لا تتوفر على شروط الصحة

في ظل تزايد ظاهرة الغش التجاري، وتلاعب المضاربين في أسعار المواد الغذائية، ما أدى إلى تدمير القدرة الشرائية للمغاربة، ارتفعت الأصوات المطالبة بتحصين المستهلك، الذي بات مسكونا بقلق الخوف من التعرض للتسمم، أو الاستيقاظ على لائحة أثمان جديدة، لم يسبق أن سجلت في المملكة منذ سنوات.

الدار البيضاء: يتعرض المئات من المغاربة للتسمم بمواد ووسائل مختلفة، إذ أن المركز المغربي لمحاربة التسمم، يسجل سنويا حوالي ستة آلاف تصريح بحالات تسمم. ويظهر من توزيع الأرقام، أن حالات التسمم المصرح بها في ارتفاع مستمر، حيث كانت في حدود 500 حالة في سنة 1980، ثم انتقلت إلى 2333 سنة 1984، ووصلت إلى 4510 سنة 1996، وعرفت انخفاضا طفيفا سنة 1998 لتعود إلى الارتفاع إلى ضعف هذه الأعداد المسجلة. وتشير آخر الأرقام إلى أن التسممات الغذائية تشكل 25 في المائة من مجموع التسممات بالمغرب، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة. ووسط هذا الوضع القاتم تطالب جمعيات حماية المستهلك بالإسراع في إخراج قانون حماية المستهلك إلى حيز الوجود، والرفع من مستوى الإعلام بالنسبة إلى المستهلك، وتدعيم حمايته، وإلزامية إشهار الأسعار وشروط البيع، بالنسبة إلى جميع المحلات التجارية والخدماتية، مع وجوب تسليم فاتورة للزبون، والامتناع عن البيع المشروط كفرض شراء كمية أو منتوج بمنتوج آخر. غير أن مجال حماية المستهلك يظل هو الملف المغيب لحد الساعة من طرف الحكومة والبرلمان، حيث ما زال في لائحة انتظار المصادقة عليه.


وهذا الغياب لا يقتصر على هاتين المؤسستين، بل حتى في أذهان المستهلكين، الذين ما زالت لم تترسخ لديهم ثقافة التعامل مع الجمعيات الناشطة في المجال، أو التقدم بشكايات لها حتى تقوم بدورها. وقال محمد لمنصور، رئيس رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، إن "التواصل ما زال ضعيفا، وليس هناك وعي فيما يخص لجوء المستهلكين المتضررين إلى الجمعيات الناشطة في المجال"، مضيفا أن "هناك صعوبات كبيرة تعترض آداء عمل الجمعيات". وأبرز محمد لمنصور، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "قانون تنظيم جمعيات الاستهلاك ما زال حبيس قبة البرلمان"، مضيفا أن "الصلاحيات محدودة أمامنا". وذكر رئيس رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين أنه "سجل أخيرا أن المواطن بدأ يتعود على سماع كلمة مستهلك"، مشيرا إلى أن "التجاوب محدود، لكن رغم ذلك هناك أمل". وأضاف محمد لمنصور "ننتظر القانون حتى تكون هناك فعالية بالنسبة للجمعيات، ويكون لها الحق في التقاضي، وأيضا تصبح لها أجهزة دائمة ممثلة فيها جمعيات حماية المستهلك".


وأشار إلى أن الجمعيات تقدمت بمقترحاتها في هذا الشأن، وننتظر أن تأخذ بعين الاعتبار"، مؤكد "السعي إلى الاستفادة من المنفعة العامة المتمثلة في الحصول على الدعم المادي، تحت مراقبة الدولة، والحق في التقاضي باسم المستهلكين". وقال محمد لمنصور إن "الإقبال على جمعية حماية المستهلك يكون حسب إشعاعها في المنطقة"، مضيفا أن "هناك شكايات فردية وأخرى جماعية، ويجري معالجتها عبر التدخل، وفق الإمكانيات المتاحة، إذ يجري التحقيق في الموضوع، ثم القيام بمعاينة قضائية، قبل مراسلة المسؤولين وطلب لقائهم". مواطنون لديهم الرأي نفسه، إذ قال سعيد سمحادي (موظف) "في كل مرة تسمع عن تعرض شخص لتسمم أو شراءه مواد منتهية الصلاحية من إحدى المحلات، دون أن يتحرك أو يلجأ إلى إحدى جمعيات حماية المستهلك، حتى لا يكون هناك ضحايا آخرين". وأوضح سعيد، لـ "إيلاف"، أن "هناك بعض الحالات التي تتحرك فيها مختلف الجهات، والسلطات، وهي عندما يكون عدد الضحايا كبيرا، أو تسجل حالة وفاة أو أكثر".


من جانبه، أبرز رشيد سعيدي (طالب) أن "ثقافة التعامل مع جمعيات حماية المستهلك في المغرب غير شائعة، ومجموعة من الناس لا تعرف حتى بوجودها". وشدد رشيد، لـ "إيلاف"، على "ضرورة القيام بحملات تحسيسية واسعة حتى يجري توعية الناس بما لهم وما عليهم، وسد الطريق على المفسدين، وتعزيز دور هذه الجمعيات، حتى تصبح ركيزة أساسية وملجأ فعال يقصده المواطنون المتضررون". وتقدر العصبة الوطنية لحماية المستهلك أن هناك أكثر من 1000 سوق أسبوعي تتوزع على مختلف مناطق المغرب، معظمها غير خاضع للمراقبة بالنسبة إلى جميع البضائع المعروضة للبيع ، لا سيما اللحوم بأنواعها، إذ تنتفي فيها الشروط الصحية، ويجهل المستهلك الأضرار الصحية التي قد تسببها له هذه اللحوم الناتجة عن الذبيحة السرية، التي لا تخضع لمراقبة المصالح البيطرية، قبل ذبحها في أماكن غير مخصصة أصلا لهذا الغرض ، أو بعد عرضها للبيع في محلات لا تتوفر على شروط الصحة والسلامة.


ilaf



السبت 15 مايو 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026

مؤسسة القضاء الاستعجالي في ضوء قانون المسطرة المدنية الجديد 58.25 دراسة تحليلية نقدية

25/07/2026

سكوت أم إسكات؟ سلوك الفلسطينيين في إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب 7 تشرين الأول/ أكتوبر

17/07/2026

محاكم دستورية أم عابرة للمجالات: جدل السعة في اختصاصات المحاكم الدستورية العربية وآثارها.

17/07/2026

العمل الجمعوي والتحول نحو المقاولة الاجتماعية في المغرب

16/07/2026