MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟


قضية من قلب المحاكم" أريد أن أدفن بجانب زوجتي " بقلم الدكتور محمد الهيني

     



قضية من قلب المحاكم" أريد أن أدفن بجانب زوجتي " بقلم الدكتور محمد الهيني
سمع علي بإقدام الجماعة على تفويت مساحات أرضية مخصصة لدفن العائلات بالمقابر، فقام باقتناء مساحة مخصصة لقبرين احدهما له والثاني لزوجته، وبعد خمس سنوات توفيت الزوجة بعد مرض عضال لم ينفعه معه علاج فوجد القبر في انتظارها الذي أفنى جزء من حياته في ادخار مبلغه معتبرا أن اقتناء القبر مكان الدفن أو الإيصاء به له مرجعية من السنة لسبق إيصاء الرسول محمد صلى عليه وسلم بأن يدفن بجانبه رفيقه أبو بكر الصديق  "في حجرة السيدة عائشة بنت أبي بكر التي كانت تسكنها مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي التي دُفِن فيها بعد وفاته.

 ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق سنة 13 هـ وكان قد أوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رفيقه رسول الله محمد، فلما توفي حفر لهُ وجعل رأسه عند كتفي الرسول.

ودفن فيها بعدهما عمر بن الخطاب سنة 24 هـ إلى جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له"كما أنه جزء من الشعور بأن حياة الدنيا فانية وأن الآخرة هي الدار الأبقى مادام أنه كان يعمل لدنياه كأنه سيعيش أبدا ولآخرته كأنه سيموت غدا ، وكان كلما ترحم عليها في قبرها أيام الجمعة والأعياد إلا وتذكر قرب رحيله ونهاية رحلته الدنيوية بالتأمل في قبره الذي ظل يترقبه هو الآخر في زيارته آملا ألا يطول به البقاء وحيدا ، وبعد مضي خمس سنوات من فراق زوجته فوجئ مؤخرا بصدور قرار بلدي يمنع من الدفن بالمقبرة لقدمها وامتلاء أغلب الأماكن بها،فتقدم بشكاية لرئيس المجلس  البلدي في قرار إغلاق المقبرة في وجه دفن الأموات الجدد ناعيا عليه حقه في ملكية القبر والمساس بحقه المكتسب الذي نشأ في ظل قرار يسمح بالتملك والدفن طالما أن القرار لا يجب أن يسري بأثر رجعي  ،فضلا عن أن مكانه محفوظ ولم يشغل ،وأن القرار لا يمس إلا بالأشخاص الذين لم يقتنوا حقوقهم بشكل سابق على القرار البلدي ،فرفض المجلس الشكوى باعتبارالقرار سار على الجميع دون استثناء لا فرق بين من يتملك حقوق أو غيره .

فنصحه محاميه بالطعن في القرار أمام المحكمة الإدارية بنفس الوسائل المبينة في شكايته مؤسسا طعنه على الشطط في استعمال السلطة مدليا للمحكمة بالواقعة المتعرض لها آنفا والمستخلصة من دروس السيرة النبوية والسلف والتي تحض على اختيار مكان للدفن بجانب الزوج تقديرا منهما لحسن المعاشرة والرابطة المقدسة التي كانت تجمعهما والتي شاءت الأقدار أن تمتد بعد وفاتهما كعربون على الصدق والوفاء .

وبعد ستة أشهر صدر الحكم بعدم قبول الدعوى لمضي أجل الطعن رغم أن القرار سلبي ومستمر في إنتاج آثاره القانونية ولا يخضع لأي أجل بحيث يبقى الأجل مفتوحا ،واعتبر "علي" الحكم صادما له ولآماله بصرف النظر عن ثغراته القانونية، لكن ما حز في نفسه وأيقظ فيها شعورا بالغربة والغرابة، كيف يقول له المحاقظ على المقبرة "أن أرض الله واسعة ويمكن أن تدفن في أي مكان فيها ،وكيف تخطط للمستقبل؟،
مستقبل الموت،

خطط للحياة الدنيا واستلذ ملذاتها واركب أمواجها وعش حياتك وانسى زوجتك "منطق كهذا أفقده صوابه عن عدم تقدير الحياة والموت والآخرة ،فراح يردد في الأسواق وفي مقر الجماعة والمحكمة الإدارية والمقبرة القديمة والجديدة  أينما حل وارتحل  "أريد أن أدفن بجانب زوجتي "نصحته بسلوك طرق الطعن لعلها تعيد عقله إليه و يتوب هو والناس حولهم عن الأفكار السوداوية المظلمة التي لا تعرف لحرمة الأموات والأحياء قائمة، ولله في خلقه شؤون. 

 



الاربعاء 1 أكتوبر 2014
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"


1.أرسلت من قبل mohamed في 01/10/2014 22:15
أين نحن من هذين الزوجين

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026