MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

هل تقتضي الكفاءة التوفر على بطاقة حزبية للاستوزار؟

ولنا كلمة .... السياسة والأمتار الأخيرة .... قبل الحديث عن الحقائب… ماذا أعددتم للمواطن؟

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23


تونس: ستون مليارا تضيع سنويا بسبب شواهد المرض وحوادث الشغل

     



تونس: ستون مليارا تضيع سنويا بسبب شواهد المرض وحوادث الشغل
وفقا لدراسة أجريت على 70 مؤسسة اقتصادية ثبت أن نسبة الغيابات المرضية ترتفع في المدن الكبرى حيث تتراوح مابين الـ8 و9 بالمائة بولاية تونس وصفاقس وسوسة وتنخفض الى 6 بالمائة في بقية المناطق الصناعية. وقد تسببت ظاهرة التغيب في ارتفاع عدد أيام العمل الضائعة وتراجع على مستوى الانتاجية تجاوز الـ10 بالمائة كما ضاعف في عدد المنح المسندة التي زادت من حمل الصناديق الاجتماعية.
وقد أفاد مسؤول من الصندوق الوطني للمرض أن تكلفة المنح المرضية تتراوح مابين الـ150 والـ300 دينار للمنخرط الواحد كما تراوحت المبالغ المدفوعة سنويا بعنوان حوادث الشغل والامراض المهنية ما بين 20 مليون دينار و60 مليون دينار.
تأثير على القدرة التنافسية
رأى خبير الاقتصاد أن ارتفاع نسب الغيابات المرضية يفرز تضخما في نسبة الأجور مما يؤدي الى خسارة على مستوى الانتاجية وهذا من شأنه التقليل من القدرة التنافسية للمؤسسة باعتبار تأثير كلفة أجور العمال في تعديل سعر المنتوج وتقلص قيمة الربح.
ويضيف الخبير أن الاشكال الذي تطرحه هذه الظاهرة هو كيفية التقليص في عدد أيام العمل الضائعة (تراوحت بين 60 ألف يوم ومائة ألف يوم خلال السنوات الخمس الفارطة) خاصة مع تفاقم ظاهرة التغيب الوهمي, والتجاء العملة الى الشهائد الطبية.
ويرى أن المراقبة الآلية للغيابات المرضية ليست حلا مجديا... ورجح أن اعتماد سياسة مسؤولة في إدارة العمل قد تمكن من التقليص من هذه النسب... كما أوضح أنه لا بد من تشريك العمال في تحمل المسؤولية في تنمية الانتاجية من خلال تمكينهم من امتيازات مالية والتعامل ببعض المرونة في تحديد مدة الراحة المدفوعة الأجر حتى لا يضطرّون إلى الاستنجاد بالشهائد الطبية وبذلك يمكننا التقليص فعلا من نسب التغيّب.

الصباح التونسية



السبت 10 يوليو 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026