MarocDroit Scientific Platform


أرشيف وجهة نظر

المحاماة بالمغرب وسؤال الوجود، بين رسالة الدفاع وتغول التشريع

ملاحظات دستورية حول مواد التكوين المستمر في مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة - المواد 41-42-43 : تجعل "فئة مفترَض فيها الكمال، وفئة مفترَض فيها النقص”

قراءة في الجوانب غير الدستورية لقانون تنظيم مهنة المحاماة للأستاذ محمد الهيني محام بهيئة الرباط، قاض سابق، خبير في مجال العدالة وحقوق الإنسان

النظام الداخلي للبرلمان بعد الرقابة الدستورية: هل يؤدي الإخلال بمقتضياته إلى عدم دستورية القانون ؟ ملاحظات حول إجراءات إقرار القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة: حين يفتح المشرع الباب للأجانب ويُغلقه في وجه أبنائه المغاربة!

ملاحظات تقنية - قانونية حول مشروع القانون رقم 42.24 المتعلق بالأصول المشفرة

من البيروقراطية الإدارية إلى البيروقراطية الرقمية

نعم، انتصرت المحاماة ...

النقيب الجامعي يكتب: محكمة الحكماء الدستورية، تنظر في دستورية مشروع قانون المحاماة ...

عدم دستورية المادة 31 من قانون المحاماة على ضوء دستور 2011



المحكمة الإدارية بمراكش: من غير المقبول أن تقاضي الدولة نفسها أمام قضائها ـ النزاعات بين المرافق الإدارية التابعة للدولة لابد أن تجد لها آليات للحل خارج النزاع القضائي.

     

المحكمة الإدارية بمراكش

قسم القضاء المستعجل

ملف رقم 69 ـ 1 ـ 09

أمر عدد 85

صادر بتاريخ 28 ـ 7 ـ 2009



بإسم جلالة الملك
نحن جعفر حسون رئيس المحكمة الإدارية بمراكش بصفتنا قاضيا للمستعجلات و بمساعدة السيد محمد أوزين كاتب الضبط

و بناء على المادة 19 من القانون المحدث للمحاكم الإدارية أصدرنا الأمر الأتي نصه يوم الثلاثاء 5 شعبان 1430 موافق 28 يوليوز 2009
 
المحكمة الإدارية بمراكش: من غير المقبول أن تقاضي الدولة نفسها أمام قضائها ـ النزاعات بين المرافق الإدارية التابعة للدولة لابد أن تجد لها آليات للحل خارج النزاع القضائي.

المحكمة الإدارية بمراكش: من غير المقبول أن تقاضي الدولة نفسها أمام قضائها ـ النزاعات بين المرافق الإدارية التابعة للدولة لابد أن تجد لها آليات للحل خارج النزاع القضائي.

منشور بمؤلف أصول المنازعات الإدارية ـ سلسلة المعارف القانونية و القضائية ـ الصادرة عن مجلة الحقوق




الاثنين 12 يناير 2015
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"


1.أرسلت من قبل الأستاذ تقني نبيل محام بوجدة في 19/01/2015 12:22
حكم يجسد بكل أمانة " عدم استقلال السلطة القضائية " ، و هو بالتالي من حيث الواقع صحيح ، لكن من حيث القانون موضوع نقاش لأنه ولئن كان القضاء جزء من الكل المكون لمفهوم الدولة من حيث التعريف السياسي إلا أنه يبقى و بموجب الدستور الجاري ، سلطة مستقلة بذاتها عن السلطة التنفيذية و التشريعية ، و أنه لا يتصور انعقاد اختصاص القضاء الإداري للمحكمة الإدارية بشأن تشريع أو قضاء ، و أن النزاع الذي الذي عرض على المحكمة الإدارية بمراكش هو نزاع بين سلطتين إداريتين و بالتالي كان يتعين على المحكمة أن تفصل في النزاع لأنه ليس بالقانون ما يحجب اختصاص القضاء الإداري و يحجب سماع الدعوى كلما كان طرفيها شخصين معنويين مصلحيين أو ترابيين و أن النهج الذي سار فيه الحكم المذكور يبقى غير مبني على ظهير سليم من حيث الواقع و لا حتى من حيث القانون و لا نوافقه في ماقضى به ، ونؤكد أنه يتعين فصل السياسة عن حكم المحكمة و أن القضاء الإداري ظل حصنا حصينا للحقوق و سياجا أمينا للحريات يتعين أن يواصل نهجه على درب الجد و خدمة ما فيه صلاح المجتمع من أجل العبور إلى ضفة العدالة بمجداف الصالح العام و بعد النظر .