MarocDroit Scientific Platform


أرشيف وجهة نظر

خطاب العرش لسنة 2026: نحو ترسيخ الدولة التنموية وتعزيز السيادة الاستراتيجية

قراءة في توقف تحصيل رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية لدى قباض الخزينة بعد صدور القانون رقم 14.25: فراغ إجرائي يهدد بسقوط الديون بالتقادم.

الإطار العام لمشروع قانون المالية لسنة 2027: قراءة في المرتكزات والرهانات

ألا يؤسس المحامون دولة داخل الدولة؟

المحاماة بالمغرب وسؤال الوجود، بين رسالة الدفاع وتغول التشريع

ملاحظات دستورية حول مواد التكوين المستمر في مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة - المواد 41-42-43 : تجعل "فئة مفترَض فيها الكمال، وفئة مفترَض فيها النقص”

قراءة في الجوانب غير الدستورية لقانون تنظيم مهنة المحاماة للأستاذ محمد الهيني محام بهيئة الرباط، قاض سابق، خبير في مجال العدالة وحقوق الإنسان

النظام الداخلي للبرلمان بعد الرقابة الدستورية: هل يؤدي الإخلال بمقتضياته إلى عدم دستورية القانون ؟ ملاحظات حول إجراءات إقرار القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة: حين يفتح المشرع الباب للأجانب ويُغلقه في وجه أبنائه المغاربة!

ملاحظات تقنية - قانونية حول مشروع القانون رقم 42.24 المتعلق بالأصول المشفرة



التمويل الإسلامي اكتسب مصداقية حول العالم

     



التمويل الإسلامي اكتسب مصداقية حول العالم
شدد نيك نوريشكي ثاني المدير التنفيذي للخدمات المالية الإسلامية في مركز دبي المالي العالمي على أهمية بذل الدول الإسلامية المزيد من الجهود من أجل نشر المبادئ الخاصة بالأدوات المالية المصرفية والتعريف بها في الأسواق غير الإسلامية، ولا سيّما أنها تنسجم مع فطرة الإنسان في السعي إلى ما هو صالح والابتعاد عن كل ما هو ضار.

وأضاف نيك الذي يتمتع بخبرة كبيرة تزيد على عشر سنوات في تقديم الاستشارات وهيكلة الأدوات المالية الإسلامية أن التمويل الإسلامي يتميز عن التقليدي بأنه يشترط أن تكون التعاملات قائمة على أصول عينية، وكذلك على المشاركة في المخاطر. وأسهم ذلك في تكوين نظام مالي يمكن تلخيص سماته الأساسية في أنه يبتعد عن «الاقتصاد الورقي» والدين، كما يركز التمويل الإسلامي على المشاركة في المخاطر مما يوجب القيام بالبحوث والدراسات الواجبة قبل خوض أي استثمار وذلك بهدف تقييم مستوى المخاطرة التي قد تنطوي عليها أي عملية مالية. ولا يستخدم المشاركون في الأسواق الإسلامية مفهوم الاقتراض والإقراض مما يعد عاملاً إضافياً يقي المخاطر في الأسواق.

وأشار إلى أن هذه السمات قيم عالمية تنسجم مع أبسط مبادئ التعاملات المصرفية، بما في ذلك توخي جانب الحرص في التعاملات كافة، الأمر الذي يلبي متطلبات المصارف في الاقتصاد التقليدي والإسلامي على حد سواء.

وحول استمرارية نمو وازدهار التمويل الإسلامي قال نيك: ينبغي على كبار اللاعبين في القطاع الاستفادة من أفضل الممارسات في القطاع المصرفي التقليدي. وأول ما يخطر في البال هنا هو التركيز على مزيد من الشفافية والإفصاح وتيسير الوصول إلى معلومات السوق. ومن الأمور التي ينبغي توفيرها في الدول الإسلامية هي المؤسسات التعليمية، والمعاهد المتخصصة بالتدريب على خدمات التمويل الإسلامي وذلك بهدف ضمان وجود رأسمال بشري يمتلك الكفاءات والمهارات الكفيلة بتطوير القطاع وضمان تفوقه. وبالنظر إلى محفظة أصول الاستثمارات الإسلامية، نرى أن أغلبيتها تتركز في قطاعي العقارات والطاقة، ومن هنا، ينبغي العمل على تنويعها لتشمل قطاعات أخرى مما يسهم بدوره في الحد من المخاطر.

وأضاف: حين ننظر إلى مستقبل التمويل الإسلامي، نرى أنه ينبغي تضافر جهود المختصين والعاملين والمهتمين بالقطاع من خلال التركيز على نقاط التلاقي والمجالات التي تلقى قبولاً واسعاً كالصكوك، عوضاً عن الجدال حول الفوارق في المسائل الشرعية والفقهية.وأشار نيك إلى أنه يمكن للهيئات التنظيمية والحكومات القيام بدور حيوي من خلال صياغة أُطرٍ تنظيمية تسهم في تعزيز نمو وازدهار قطاع التمويل الإسلامي، وقال: ويمكن هنا الاستفادة
من تجارب مناطق الاختصاص القانوني التي تشهد انتشاراً واسعاً لخدمات التمويل الإسلامي

IFI



الثلاثاء 22 يونيو 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter