MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

هل تقتضي الكفاءة التوفر على بطاقة حزبية للاستوزار؟

ولنا كلمة .... السياسة والأمتار الأخيرة .... قبل الحديث عن الحقائب… ماذا أعددتم للمواطن؟

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23


مؤشر التنمية البشرية العالمي: المغرب يتقدم على مستوى مؤشر التنمية البشرية ويتراجع على مستوى المساواة بين الجنسين

     

نسخة من التقرير للتحميل



مؤشر التنمية البشرية العالمي: المغرب يتقدم على مستوى المؤشر العام للتنمية البشرية ويتراجع على مستوى مؤشر إنجازات التنمية البشري حسب الجنسين

تمكّن المغرب من تحسين ترتيبه في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية، منتقلا من الرتبة الـ123 إلى الرتبة الـ120، وفق ما جاء في تقرير التنمية البشرية 2023/2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وحصل المغرب في التنقيط الخاص بدليل التنمية البشرية على قيمة 0.699، بينما يبلغ معدل القيمة العالمي 0.739، حسب ما جاء في التقرير المعنون بـ”الخروج من المأزق… صورة التعاون في عالم الاستقطاب”.

ويُقصد بدليل التنمية البشرية، حسب التعريف الوارد في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قياس متوسط الإنجازات في ثلاثة أبعاد أساسية للتنمية البشرية؛ هي الحياة المديدة والصحية، والمعرفة، والمستوى المعيشي اللائق.


وبخصوص التنمية حسب الجنس، يظهر، من المعطيات الواردة في التقرير، أن المغرب لا يزال يُصنف ضمن الدول المتخلفة في هذا الحقل، حيث حصل على 0.851، بينما بلغ المعدل العالمي 0.951، وصُنف في المجموعة الخامسة، التي تضم البلدان التي تسجل مستوى منخفضا من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية.

وتُصنف البلدان في هذا المحور في خمس مجموعات حسب الانحراف المطلق عن التكافؤ بين الجنسين في دليل التنمية البشرية، حيث تضم المجموعة الأولى البلدان التي تسجل مستوى مرتفعا من المساواة بين الجنسين في إنجازات دليل التنمية البشرية.

وتضم المجموعة الثانية البلدان التي تسجل مستوى مرتفعا إلى متوسط من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية، بينما تضم المجموعة الثالثة البلدان التي تسجل مستوى متوسطا من المساواة بين الجنسين في هذا المجال.

وتصنف البلدان التي تسجل مستوى متوسطا إلى منخفض من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية في المجموعة الرابعة، في حين تضمّ المجموعة الخامسة البلدان التي تسجل مستوى منخفضا من المساواة بين الجنسين في هذا المجال.

وفي مجال الفوارق بين الجنس حصل المغرب على قيمة 0.444، مرتّبا في الرتبة الـ110، بينما المعدل العالمي هو 0.462.

ويَقيس برنامج الأمم المتحدة للإنماء الفوارق بين الجنسين من خلال ثلاثة أبعاد، هي الصحة الجنسية الإنجابية، والتمكين، وسوق العمل.

وحصل المغرب في دليل الفقر متعدد الأبعاد، والذي يُقصد به مجموع السكان الذين يعانون من حرمان تُرجح حدّته بنسبة 33.3 في المائة على الأقل على 0.027، مقابل 0.088 كمعدل عالمي.

وخلال الفترة ما بين 2011 و2022، بلغ مجموع السكان الذين يعانون من الفقر المدقع في المملكة 6.4 في المائة؛ في حين بلغت نسبة شدّة الحرمان في حالة الفقر متعدد الأبعاد 42.0 في المائة، حسب المعطيات الواردة في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتعليقا على النتيجة التي حققها المغرب، اعتبر المرصد الوطني للتنمية البشرية أن الانتقال من الرتبة الـ123 إلى الرتبة الـ120 في مؤشر التنمية البشرية “يعد إنجازا مهما”.

وأشار المرصد سالف الذكر إلى أن تحسين المملكة لترتيبها الإنمائي بثلاث رتب دفعة واحدة هو الإنجاز الأول من نوعه منذ أكثر من عشر سنوات.


هسبريس
مؤشر التنمية البشرية العالمي: المغرب يتقدم على مستوى مؤشر التنمية البشرية ويتراجع على مستوى المساواة بين الجنسين

تمكّن المغرب من تحسين ترتيبه في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية، منتقلا من الرتبة الـ123 إلى الرتبة الـ120، وفق ما جاء في تقرير التنمية البشرية 2023/2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وحصل المغرب في التنقيط الخاص بدليل التنمية البشرية على قيمة 0.699، بينما يبلغ معدل القيمة العالمي 0.739، حسب ما جاء في التقرير المعنون بـ”الخروج من المأزق… صورة التعاون في عالم الاستقطاب”.

ويُقصد بدليل التنمية البشرية، حسب التعريف الوارد في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قياس متوسط الإنجازات في ثلاثة أبعاد أساسية للتنمية البشرية؛ هي الحياة المديدة والصحية، والمعرفة، والمستوى المعيشي اللائق.

وبخصوص التنمية حسب الجنس، يظهر، من المعطيات الواردة في التقرير، أن المغرب لا يزال يُصنف ضمن الدول المتخلفة في هذا الحقل، حيث حصل على 0.851، بينما بلغ المعدل العالمي 0.951، وصُنف في المجموعة الخامسة، التي تضم البلدان التي تسجل مستوى منخفضا من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية.

وتُصنف البلدان في هذا المحور في خمس مجموعات حسب الانحراف المطلق عن التكافؤ بين الجنسين في دليل التنمية البشرية، حيث تضم المجموعة الأولى البلدان التي تسجل مستوى مرتفعا من المساواة بين الجنسين في إنجازات دليل التنمية البشرية.

وتضم المجموعة الثانية البلدان التي تسجل مستوى مرتفعا إلى متوسط من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية، بينما تضم المجموعة الثالثة البلدان التي تسجل مستوى متوسطا من المساواة بين الجنسين في هذا المجال.

وتصنف البلدان التي تسجل مستوى متوسطا إلى منخفض من المساواة بين الجنسين في إنجازات التنمية البشرية في المجموعة الرابعة، في حين تضمّ المجموعة الخامسة البلدان التي تسجل مستوى منخفضا من المساواة بين الجنسين في هذا المجال.

وفي مجال الفوارق بين الجنس حصل المغرب على قيمة 0.444، مرتّبا في الرتبة الـ110، بينما المعدل العالمي هو 0.462.

ويَقيس برنامج الأمم المتحدة للإنماء الفوارق بين الجنسين من خلال ثلاثة أبعاد، هي الصحة الجنسية الإنجابية، والتمكين، وسوق العمل.

وحصل المغرب في دليل الفقر متعدد الأبعاد، والذي يُقصد به مجموع السكان الذين يعانون من حرمان تُرجح حدّته بنسبة 33.3 في المائة على الأقل على 0.027، مقابل 0.088 كمعدل عالمي.

وخلال الفترة ما بين 2011 و2022، بلغ مجموع السكان الذين يعانون من الفقر المدقع في المملكة 6.4 في المائة؛ في حين بلغت نسبة شدّة الحرمان في حالة الفقر متعدد الأبعاد 42.0 في المائة، حسب المعطيات الواردة في تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتعليقا على النتيجة التي حققها المغرب، اعتبر المرصد الوطني للتنمية البشرية أن الانتقال من الرتبة الـ123 إلى الرتبة الـ120 في مؤشر التنمية البشرية “يعد إنجازا مهما”.

وأشار المرصد سالف الذكر إلى أن تحسين المملكة لترتيبها الإنمائي بثلاث رتب دفعة واحدة هو الإنجاز الأول من نوعه منذ أكثر من عشر سنوات.

هسبريس



الجمعة 15 مارس 2024
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026