MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

هل تقتضي الكفاءة التوفر على بطاقة حزبية للاستوزار؟

ولنا كلمة .... السياسة والأمتار الأخيرة .... قبل الحديث عن الحقائب… ماذا أعددتم للمواطن؟

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23


فريدريش ناومان من أجل الحرية: مدونة الأسرة لا تفي، في شكلها الحالي، بمتطلبات الدستور التقدمي الذي اعتمده المغرب في 2011

     



قال سيباستيان فاغت، رئيس مكتب “مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية” في المغرب، إن المراجعة الحالية لمدونة الأسرة هي خطوة منطقية نحو التحديث الاجتماعي بالبلاد، وأن هذا التشريع “لا يؤثر على النساء فحسب؛ بل يمتد إلى الأطفال وحصولهم على الحقوق المدنية الأساسية”.

وذكر فاغت، بخصوص النقاش الحالي عن تعديلات مدونة الأسرة في المغرب، “وجود قوى محافظة ودينية ترى أن الهوية الإسلامية للبلاد معرضة للخطر، بينما تطالب المنظمات التقدمية والليبرالية بعدم تباين القانون والواقع الاجتماعي”.

وتابع رئيس مكتب المؤسسة قائلا: “عملية الإصلاح والمناقشة المصاحبة لها في المغرب رائعة، وتشهد على رغبة البلاد الصادقة في مواصلة تطورها الناجح إلى حد غير عادي في السنوات الأخيرة؛ ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل على الصعيد الاجتماعي أيضا”.


وشدد التقرير على أن مدونة الأسرة ” لا تفي، في شكلها الحالي، بمتطلبات الدستور التقدمي الذي اعتمده المغرب في 2011؛ فهو يسمح بزواج الأطفال وتعدد الزوجات، وإن كان ذلك في ظل ظروف معينة، ووصم الأطفال المولودين خارج إطار الزواج والتمييز ضدهم، ومنع الزواج بين الأشخاص من مختلف الأديان، وحرمان الأرامل أو المطلقات أو الأمهات العازبات وأطفالهن من بعض الحقوق .. ليجدن أنفسهن، في الكثير من الأحيان، وسط وضع اقتصادي محفوف بالمخاطر”.

وتحدثت الوثيقة عن “مقارنة إقليمية”، إذ زادت: “يعد المغرب أحد البلدان التي تتمتع بأنظمة قانونية أكثر تقدما فيما يتعلق بالمرأة .. ومع ذلك لا تزال هناك العديد من أشكال التمييز والحرمان ضد النساء في القانونين المدني والجنائي، وهي متجذرة بعمق في المجتمع، وليس في المنظومة القانونية وجدها”، ثم زادت: “يمكن أن يتجلى ذلك في اثنتين من الفقرات الأكثر عرضة للنقاش حاليا في قانون الأسرة؛ تلك المتعلقة بزواج القاصرين وقواعد تقاسم التركة”.

وفيما يرتبط بزواج القصّر، أورد التقرير أنه “منذ عام 2004، لم يُسمح بزواج القاصرات إلا في حالات استثنائية وبإذن قضائي؛ لكن الاستثناء أصبح، في هذه الأثناء، هو القاعدة. ويوافق القضاة المختصون على الغالبية العظمى من هذه الطلبات، وهي ممارسة تؤدي إلى إبرام أكثر من 20 ألف تزويج للأطفال سنويا”، منبها إلى أنه “تقريبا؛ جميع القاصرين المعنيين من الفتيات”.

وعلقت الوثيقة: “دعت منظمات حقوقية، منذ فترة طويلة، إلى حظر الزواج دون سن 18 عاما من حيث المبدأ. ويرد حزب العدالة والتنمية الإسلامي، ذو النفوذ الكبير، بأن هذا النوع من الزيجات جزء من الحق في تكوين أسرة”، وفق الصياغة المعتمدة ضمن التقرير.

ووصف المستند عينه الإرث بكونه “الموضوع الأكثر سخونة في النقاش حول الإصلاح المنظر”، قائلا: “نددت بعض منظمات حقوق المرأة، منذ فترة طويلة، بهذا الأمر ووصفته بأنه غير عادل وعفا عليه الزمن. ومع ذلك، وعلى النقيض من القواعد الأخرى مدونة الأسرة بالمغرب، فإن الأحكام ذات الصلة يمكن العثور عليها حرفيا في القرآن. وبسبب ذلك تخجل منظمات حقوق الإنسان التقدمية، غالبا، من المطالبة بمساواة المرأة في الإرث”.

وجاء في التقرير أن 44 في المائة من المشاركين في استطلاع رأي، أجري عام 2022، ذكروا أنهم “يعارضون بشكل قاطع أي تغييرات في قانون الإرث”، وقال 36 في المائة فقط أنهم يستطيعون “قبول التغييرات”، بينما امتنع 20 في المائة عن الإدلاء بالرأي، “بمعنى آخر، عندما يكون هناك شك فإن الالتزام بالهوية الإسلامية يتغلب على الرغبة في المزيد من المساواة”، حسب رئيس مكتب “مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية” في المغرب.
فريدريش ناومان من أجل الحرية: مدونة الأسرة لا تفي، في شكلها الحالي، بمتطلبات الدستور التقدمي الذي اعتمده المغرب في 2011

هسبريس




السبت 13 أبريل 2024
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026