MarocDroit Scientific Platform


أرشيف وجهة نظر

خطاب العرش لسنة 2026: نحو ترسيخ الدولة التنموية وتعزيز السيادة الاستراتيجية

قراءة في توقف تحصيل رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية لدى قباض الخزينة بعد صدور القانون رقم 14.25: فراغ إجرائي يهدد بسقوط الديون بالتقادم.

الإطار العام لمشروع قانون المالية لسنة 2027: قراءة في المرتكزات والرهانات

ألا يؤسس المحامون دولة داخل الدولة؟

المحاماة بالمغرب وسؤال الوجود، بين رسالة الدفاع وتغول التشريع

ملاحظات دستورية حول مواد التكوين المستمر في مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة - المواد 41-42-43 : تجعل "فئة مفترَض فيها الكمال، وفئة مفترَض فيها النقص”

قراءة في الجوانب غير الدستورية لقانون تنظيم مهنة المحاماة للأستاذ محمد الهيني محام بهيئة الرباط، قاض سابق، خبير في مجال العدالة وحقوق الإنسان

النظام الداخلي للبرلمان بعد الرقابة الدستورية: هل يؤدي الإخلال بمقتضياته إلى عدم دستورية القانون ؟ ملاحظات حول إجراءات إقرار القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة: حين يفتح المشرع الباب للأجانب ويُغلقه في وجه أبنائه المغاربة!

ملاحظات تقنية - قانونية حول مشروع القانون رقم 42.24 المتعلق بالأصول المشفرة



تقرير حول أشغال اللقاء التقييمي المنظم من طرف جمعية عدالة للدورات التكوينية في مجال العدالة الجنائية والقضاء الدستوري والقضاء الإداري بمدينة مراكش يوم الجمعة 09 أكتوبر 2015

     



إنعقد اللقاء التقييمي الثاني المنظم من طرف جمعية عدالة للدورات التكوينية في مجال العدالة الجنائية والقضاء الدستوري والقضاء الإداري في سياق الاهتمامات الرئيسة للجمعية، المواكبة لورش الإصلاح العميق والشامل للقضاء، والهادفة للدعوة بقوة ومسؤولية إلى ضرورة تحصين وحماية القضاء؛ تحقيقا للعدالة، وحماية لحقوق الأفراد وحرياتهم واحتراما للقانون.  

و استهدافا لتقوية القدرات و تبادل الخبرات و التجارب في مجال العدالة الجنائية و القضاء الدستوري و القضاء الإداري 

 واستمرارا في تحصيل و ترصيد الخطوات المنجزة من طرف جمعية عدالة وشركائها  في الموضوع نظمت جمعية عدالة لقاء تقييميا  للدورات التكوينية في مجال العدالة الجنائية والقضاء الدستوري والقضاء الإداري لتبادل الرأي و الخبرات في مجال الموضوعات المطروحة للنقاش والمعالجة. 

و من تم  كان اللقاء التقييمي  للدورات التكوينية في المجالات المذكورة  يعتبر  رافعة لإعمال المعارف والنهوض بها وفرصة لتشكيل المواقف والاتجاهات من أجل الرفع وتطوير العمل القضائي كسلوك يومي اتجاه المتقاضين. 

 هذه العملية التي تمكن من تحقيق أفضل للتوحيد بين المعرفة والممارسة أي بين  تحصيل المعارف و التأثير على السلوك. 
  
 في هذا الإطار، عملت جمعية عدالة مع الأساتذة الموكول لهم تنشيط هذه الدورة التكوينية على صياغة  مضامين هدا التكوين بمنهجية تسمح  بتمكين المهنيين و المهنيات للإحساس بالرسالة و  المسؤولية اتجاه الحق و الواجب . 
  
و بالتالي التمكن من إعادة بناء علاقات سليمة بين مختلف المؤسسات القضائية والمواطنين والمواطنات قاعدتها الأساس المساهمة في تحقيق العدالة. 
  
لذا فتكوين المهنيين للنهوض بإحقاق المحاكمة العادلة، تتأسس على أن الحقوق باعتبارها مسؤوليات و واجبات، و ليس فقط منظومة قيم لا تطالها المراقبة و التتبع. 
  
فحقوق المواطنة هي ذاتها واجباتها المدنية والقضائية  و كذلك الأخلاقية. 
  
إن تكوين المهنيين في مجال العدالة الجنائية والقضاء الدستوري والقضاء الإداري هو تكوين يستهدف فئات مهنية وباحثين في المجال  قصد تطوير معارفها  ومهاراتها في مجال إعمال معايير المحاكمة العادلة وتحقيق الأمن القضائي، وذلك بارتباط مع خصوصيات وطبيعة المهنة، مما سيساهم بشكل إيجابي على مردوديتها وكسب مصداقية أكبر داخل المجتمع؛ 
  
و التقييم  في الموضوعات المطروحة كإستراتيجية لتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة مرهون بتملك  المهنيين الممارسين أو المحتملين  وتصريف المعارف في سلوكات يومية بأبعادها الحقوقية و الثقافية ، من هنا تبرز الوحدة العضوية  بين المعرفة و التكوين المستمر و التواصل، كل هذا من أجل توسيع دلالات الأمن القضائي وجودة الأحكام, و يهدف اللقاء إلى تقييم  المجهودات الحالية في مجالات تكوين المهنيين ، و تحقيق حد أدنى من النجاعة والقدرة على التأثير على السلوك العام للمهنيين .





الثلاثاء 13 أكتوبر 2015
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter