Maroc Droit
MarocDroit  -  موقع العلوم القانونية




ملخص تركيبي حول الندوة العلمية السنوية: " العلماء القضاة والموثقين بإنزكان وأحوازها"


     



من إعداد: الحسين بن احميد
كلية الشريعة أيت ملول



ملخص تركيبي حول الندوة العلمية السنوية: " العلماء القضاة والموثقين بإنزكان وأحوازها"
 
عقد المجلس العلمي المحلي لإنزكان ندوة علمية حول موضوع :
"العلماء القضاة والموثقون بإنزكان أحوازها"

وذلك يومه الأحد 29 محرم 1436 هـ الموافق ل 23 نونبر 2014م بتعاون مع المجالس العلمية لجهة سوس ماسة درعة  وجمعية علماء سوس وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الاسلامية، وافتتحت أشغال هاته الأخيرة بحضور عامل المنطقة، أبرز هذا الأخير مكانة علم الشروط ومدى اختصاصا المغاربة فيه.

وقد توخى المجلس من هذه الندوة تحقيق جملة من الأهداف منها:

الإسهام في التعريف بالمدينة من الناحية العلمية والمهنية المرتبطة بالعلم..
التعريف بمزيد من الأعلام القضاة الذين خدموا العلم والوطن بهذه المنطقة..
الوقوف على التراث القضائي والتوثيقي للمدينة، مع دراسته وجمعه وتصنيفه سواء في المجال الجنائي أم المدني..
إبراز الدور النضالي والجهادي لهؤلاء الأعلام زمن الحماية..
إبراز دور العالم التوجيهي والتربوي في محيطه..
دراسة الرسوم والوثائق والعقود وابراز قيمتها التاريخية والعلمية.
بالإضافة إلى النبش في ذاكرة مدينة إنزكان الغنية بعطاءات أبنائها، وصلة الحاضر بالماضي، من خلال التعريف بعلماء ومثقفي المدينة..
حضر هذه الندوة كل منرئيس قسم قضاء الأسرة للمحكمة الابتدائية لإنزكان نيابة عن رئيس المحكمة ،وتناول رئيس الجلسةأهمية الموضوع ثم ألقى الأستاذ  عبد الله السعيدي كلمة باسم جمعية علماء سوس  هنأ فيها المجلس العلمي لاختياره لهذا الموضوع.

و بعد ذلك افتتحت أشغال الندوة : " العلماء القضاة بانزكان".
 
 
 
افتتاح الأستاذ الوافي.المداخلة الأولى :  الأستاذ ايحيا الطالبي كلية الآداب والعلوم الإنسانية عضو المجلس العلمي بانزكان.
الحسن بن مبارك الوسلاني الدشيري قاضيا.

ذكر نسب أسرته وآثاره وشهادات المختار السوسي عليه،أقرانه تلاميذه وشيوخه وذلك من خلال ما عثر عليه من كتاب"خلال جزولة"للمختار السوسي رحمه الله.

ذكر مدى اهتمامه بالشعروأورد نماذج من شعره ،ثم تناول جزء من حياته وسيرته في القضاء.

المداخلة الثانية :الأستاذ البوشواري محمد : المنظومة القانونية والقضائية وواجب الملائمة.
تناول مداخلته في نقطتين أساسيتين:

 
  • خطوات المشروع.
  • مؤيدات المشروع.
ذكر بأن المتتبع للشأن القانوني والقضائي ببلادنا سيسجل مدى اهتمام الباحثين في مجال القانون وكذا المهنيين في المهن القانونية والقضائية بل وكثير من الفاعلين في الساحة الوطنية بكل ما يصدر عن الساحة التشريعية من قوانين،والمحاكم المغربية من أحكام وقرارات فيعقدون بذلك أيام دراسية وندوات وتآلف علمية قصد الدراسة أو التعليق على مشروع حتى قبل صدوره أو مستجدات قانون جديد بعد صدوره أو التعليق على قرار قضائي حتى قبل نشره، كل ذلك من أجل تجويد المنتوج القانوني والقضائي والحرص على نقده وتقويم اعوجاجه حتى يحقق العدل  بين المواطنين وتحقق الملائمة والمشروعية القانونية ويواكب تطورات الحياة ومستجداتها ، وفي المقابل لا نسمع شيئا يذكر عن مدى اهتمام العلماء والباحثين والمتخصصين في الدراسات الشرعية  بالشأن القانوني والقضائي وتدبير الشأن العام بالبلاد كأنهم يقولون بلسان حالهم  أن الدين لا علاقة له ولا شأن له بالحياة ،إنما هو عبادات وأحوال شخصية ومع ذلك يوقع المرء  فيما نهى عنه الحديث النبوي الشريف " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"،في حين أن المسؤولية الملقاة على عاتق الباحثين الشرعيين تفرض عليهم النهوض بهذا الواجب إنه واجب مواكبة قضايا الشأن العام عموما والشأن القانوني خصوصا لما في هذين الأخيرين من تأثير على الحياة الخاصة والمواطنين، ومن أجل الوصول إلى تحقيق الملائمة الشرعية لمنظومتنا القانونية والقضائية تناول الأستاذ هذا الموضوع في محورين.

المحور الأول: أفكار عامة في خطوة  المشروع.
المحور الثاني : مؤيدات هذا المشروع.

خطوات المشروع حددها في ثلاث خطوات أساسية.

أولا: توظيف قواعد أصول الفقه في المجال القانوني والقضائي.
ثانيا: تتبع القوانين المغربية والقرارات القضائية وملائمتها مع المبادئ العامة والقواعد الكلية للشريعة الإسلامية ومقاصدها.
ثالثا: دراسة علاقة القانون بالأخلاق ومدى حضور منظومة القيم الأخلاقية في التشريعات المغربية.

الخطوة الأولى في توظيف قواعد أصول الفقه في المجال القانوني والقضائي، لأن قواعد أصول الفقه قواعد لغوية فكما تراعى في فهم النصوص الشرعية تراعى أيضا في فهم النصوص القانونية، لأن نصوص القانون مكتوبة باللغة العربية ومعظم الدساتير تنص على أن الإسلام دين الدولة وأن اللغة العربيةلغتها الرسمية.

إن من بحوث علم أصول الفقه وقواعده ليست بحوثا وقواعد تعبدية إنما هي أدوات ووسائل يستعين بها المشرع على مراعاة المصلحة العامة والوقوف عند مقاصد الشارع في تشريعه ويستعين بها القاضي في تشريع العدل في قضائه وتطبيق القانون على الوجه الصحيح فهي ليست قواعد خاصة بالأحكام الشرعية وإنما هي قواعد مشتركة بين أصول الأحكام الشرعية وأصول القوانين الوضعية وهذه نماذج لقواعد أصول الفقه في مجال القانون على سبيل المثال لا الحصر.

المادة 08 من مدو التجارة المغربية "تكتسب صفة التاجر...
استعمل المشرع القياس في إضافة صنف آخر من الأعمال التجارية.
أشار أيضا إلى وجود تطبيقات في  لمفهوم المخالفة في كثير من النصوص القانونية والاجتهادات القضائية.....

ذكر نموذج قرار صادر من المحكمة الإدارية بأكادير بتأييد قرار المجلس الأعلى للقضاء وبرفض طلب محامي بالالتحاق بالقضاء معللا بما يلي: وحيث يستفاد من المادة 51 أعلاه أنه المجلس الأعلى يقوم بانتقاء من يراه مناسبا لمزوالة المهام القضائية وبمفهوم المخالفة تقول المحكمة فإن المجلس الأعلى للقضاء يرفض طلب من لا يراهم أهلا لمزوالةالمهام القضائية من المترشحين كما وقع بالنسبة لحالة الطاعن.

نموذج 3 : توظيف الفقه في القانون بما يسميه الأصوليين بدلالة الإشارة في بعض النصوص المادة 585 من قانون الالتزامات والعقود " بيع ملك الغير يقع صحيحا إذا أقره المالك واستنتج الفقهاء عن طريق دلالة الإشارة أن بيع الفضولي ليس باطلا وإنما هو قابل للإبطال وتتوقف صحته على إجازة المالك بعد ذلك أشار إلى ضرورة ملائمة القوانين المغربية لقواعد الشريعة الإسلامية ومبادئها إذ تأتي هذه الملائمة

من عوامل عدة:
 
  • تقنين الفقه الإسلامي والرجوع إليه لزوما.
  • أن تقنين الفقه إذا لم يتم من طرف المؤسسات التشريعية للدولة يبقى عملا فقهيا نظريا لا يجد طريقه إلى تنظيم الحياة.
  • ملائمة القانون لمبادئ الشريعة الإسلامية ترفع قيمته وتعزز مكانته.
أكدعلىضرورة ملائمة الاحكام القانونية حيث أن هذه الملائمة ترفع من قيمة القانون عند الناس.
ثم تناول بعد ذلك فتوى المجلس العلمي : إمكانية الاعتماد  على المصلحة المرسلة يقول " لقد تأسس...
 الإمام بالمصلحة.
وأخذا به يمكن أن ان يعالج التعليم،التربية، القضاء
  • جواز وضع الفتوى وفق المصلحة.
  • تترتب عن الفتوى ثلاثة أمور :
  • ما خالف الشرع فهو غير دستوري(الفصل 14 من الدستور)
  • على المواطنين التعامل مع القانون كما الفقه.
  • تقديم ملتمسات من المواطنين.
من بين توصيات المتدخل

وجوب إدماج علم أصول الفقه ضمن مقررات كلية الحقوق المغرب.
تحكيم الفقه الإسلامي  على شكل موسوعة ميسرة يسهل الرجوع إليه.
 
المداخلة الثالثة
:الفقيه عبد الله بن الطاهر:سيدي الحاج عبد الله النوراوي العالم القاضي.


في البداية أورد الفقيه ملاحظات على كلمة سيدي،لماذا يوصف بالسيد.

السيد مصطلح لغوي يوجد قبل الإسلام/زوج رئيس مقدم، حاكم متحمل أدى قوم / يطلق على هؤلاء ،فالتعريف بالأعلام امر واجب وحق.
 ذكر أسباب تناوله للموضوع وأرجعها إلى ما يلي :
1- السبب الشخصي: حسب ما بينه  من علاقة خاصة اعتبرها علاقة الابن بالأب كما أدى معه مناسك الحج وأشرف عليه في المجلس العمي.
السبب العملي: له قصب السبق في مجال القضاء ومجال العلم.
كان أول رئيس للمحكمة الابتدائية بإنزكان بعد انفصالها عن المحكة الابتدائية لأكادير سنة 1991.
أول رئيس للمجلس العلمي بأكادير بعد انفصاله عن المجلس العمل بتارودانت.
تناول مداخلته في المحاور التالية:

المحور الأول : الأساس العلمي للشخصية.
المحور الثاني: المهمة العملية.
المحور الثالث: المصير التاريخي ( الأهمية التاريخية).

أولا : مصدر الترجمة : لقاءه الشخصي بالشيخ.
كتاب المعجم لعبد الله أزكي.
ولد سنة 1931 بقبائل اشتوكة أيت بها، كانت نشأته بأسرة متدينة عرفت عائلته بالعلوم والقرآن.
تلقى تعليمه الأولي لدى الشيخ أحمد العربي بأيت بها بعد ذلك نقله والده إلى كلميم ليواصل حفظ القرآن ختم خلالها القرآن خمس مرات, اتجه بعد ذلك إلى المدرسة التيجانية حيث شرع في حفظ المتون العلمية
وفي سنة 1953 انتقل إلى مدرسة "إداومنوا" لتحفيظ القرآن، وبعد ثلاث سنوات من ذلك انتقل إلى تارودانت للدراسة (المعهد الإسلامي لتارودانت).
في سنة 1957 نال الشهادة الابتدائية بالتعليم الأصلي أو ما يصطلح عليه الآن بالتعليم الأصيل، ونال الشهادة الثانوية سنة 1960.
شيوخه وأساتذته:
  • لسان الدين عبد السلام،الحسين الوجاج،السرغيني،الكرسيفي،أحمد اليعقوبي،أحمد البعمراني،
المهمة العملية: ازدواجية التعليم والتعلم:
تم توظيفه سنة 1960 بقطاع التعليم بدأ عمله مساعد محافظ للخزانة بتالوين ثم كلف بالحراسة الداخلية بعدها الخارجية،نال شهادة الدروس العادية للمعلمين وبها أصبح معلما رسميا،زواج بين التعليم الأصلي والتعليم العصري بعد ذلك عين أستاذا بمعهد محمد الخامس بتارودانت.
حصل على شهادة البكالوريا كمرشح حر سنة 1969 بدار البارود بمراكش.
حصل على الإجازة بكلية الحقوق بالرباط سنة 1973.
سنة 1974 عين قاضيا بآسفي.
سنة 1978 عين قاضيا بأكادير(قاضي مقيم بإنزكان).
سنة 1979 عين نائب وكيل الملك.
كان من المتطوعين في إلقاء دروس القانون لطلبة كلية الشريعة بالمزار أيت ملول حيث درس فيها القانون الجنائي العام، المسطرة الجنائية مدة 13 سنة، كان عدد الحاصلين على الإجازة في الشريعة بموسم 1986/1987 (500) طالب.
سنة1991:أحدثت المحكمة الابتدائية لإنزكان وكان رئيسا لها لمدة 8 سنوات .
سنة 1999 عين مستشارا للمجلس العلمي الأعلى للقضاء وبعد ذلك أحيل على المعاش.
 
المحور الثاني المهمة العملية :

أحدث المجلس العمي لأكادير سنة 2004 وكان رئيسا له ،ويعتبر المنظم للعمل الإداري والعلمي به.
الإشراف على البرامج العلمية لمندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمنطقة.
تأطير الأئمة والحجاج والمؤذنين(المتزوجين).

في مجال الندوات العلمية:
الندوة العلمية :الحاج المكي (قيد الطبع)،تأطير المخيمات.
بعد ذلك طلب إعفاءه من العمل.
المحور الثالث : الأهمية التاريخية ( المصير التاريخي).
استحق التكريم المولوي، نال وسام الاستحقاق الوطني من طرف الحسن الثني رحمه الله،كان راجح العقل، بشوش في استقباله، ناشط في لقاءته، متواضع في منزلته ،كان دائم المساءلة والبحث ،حب المطالعة على كل صغيرة وكبيرة ،صبور مع متعامله ( يمنح الوقت الكافي لمتحاوره) ،حازم في أموره إذا تعلق الأمر بما يجوز وما لا يجوز.

الخاتمة : هو مدرسة من مدارس سوس العالمة.
قدوة لطلبة العلم، استطاع المزج بين الأصالة والمعاصرة ،كان دائم تحصيل الفوائد ،انخرط في سلك التعليم العصري من أجل الحصول على الشواهد.
"كل قاض يجب ن يكون عالما وكل عالم ليس من الضروري أن يكون قاضيا".
اختتم مداخلته  بذكر ثلاثة مفاتيح المميزة لهذه الشخصية الماهية العلمية ثم المهمة العملية فالأهمية التاريخية، بعد ذلك  أورد مقتطفات من ترجمة العالم.
 
 
المداخلة الثالثة: للأستاذ محمد الوافي  نائب رئيس المحكمة التجارية تحت عنوان:
" القضاء والمجتمع بالدائرة القضائية بانزكان".

افتتح مداخلته بذكر سياق الندوة وأهميتها ورصد بعض الإشكالات التي يعيشها المجتمع.
وأكد أن القاضي  حامي للحقوق والحريات ويتجلى دوره في نصرة المظلوم ورد الظالم ورد الحقوق إلى أهلها.
أشار إلى ان القضاء العادل أساس الملك ،فحدوث المشاكل بين الناس ظاهرة ملازمة للمجتمع الإنساني،وسلامة المجتمع واستقراره يقتضي حل المشاكل قبل تطورها.
مارس الأستاذ بدوره مهمة القضاء مدة 7 سنوات بإنزكان،قبلها كان بمدينة تنغير وبويزكارن.
وسجل ملاحظة بارزة في عمله بإنزكان حيث قال بأن هنا ما يسمى بظاهرة الأمهات العزبات حيث يصطدف غالبا بطلبات لأمهات ترمي إلى تقييد مولودهن بالحالة المدنية وعند الإدلاء بالشواهد تكون خالية من الأب.
 وهذه الظاهرة "الأمهات العازبات" أو ما يسمى بالفرنسيةla mere célèbataire وبالإنجليزية single mother  غالبا ما تكون نتيجة الاستغلال الجنسي،التلقيح الاصطناعي.
تسمى هذه الظاهرة بفرنسا"الأم الوحيدة".
فالعازبات لها معنيين:إما عدم التزوج أو الإبعاد والتخفي.
وذكر بأن هذه الظاهرة تشكل  نسبة لا بأس بها من 5%  إلى 10% من مجموع القضايا المعروضة على المحكمة بإنزكان.
تناول ذلك من زاوية سوسيولوجية : بعد استقراء معظم أصحاب هذه الملفات وجد أغلبهن :نساء وفتيات خادمات وغالبا ما يكون ذلك في الضيعات الفلاحية  والمعامل، فمن خلال الإكراه الذي يمارس عليهن يتم الإستجابة للعمل الجنسي شريطة الحصول على عمل أقل.
خادمات البيوت: يتم استغلالهن جنسيا.
هناك أيضا الفتيات المخطوبات للزواج وتخلى عنهن خطيبهن بعد حملهن منه. وتختلف طريقة تعاملهن مع مولوده.وهناك من يتخلص عنه بواسطة الجمعيات،وهناك من يضعنه في المزابل والفضاءات الأخرى مما يؤدي بأولادهن إلى التهميش مما يؤدي إلى تعاطيه للمخدراتوالتحاقه بالمافيا.
وللقضاء على الإشكالية لابد من تظافر الجهود: الفقر الأمية الجهل بديننا الحنيف.
تنظيم لقاءات علمية (مجالس علمية).
الاهتمام : صيانة الامن الروحي(العقيدة الأشعرية).
تأكيد دور الحضور الإعلامي للعلماء برامج التوعية الدينية.
تفعيل دور الوساطة وإصلاح ذات البين عند إصلاح مجموعة من القضايا الأسرية (مسطرة الصلح).
مؤسسة العلماء في هيئتها الجديدة.
خلق برامج استماع لفائدة النساء والشباب بالقرب من المعامل والمصانع(مكان الأشغال).
دور العاملات والمرشدات ،توطين الدين في النفوس ،تعميق القيم الفاضلة.

العرض الرابع: نبذة عن القضاء الشرعي إبان عهد الحماية بصفته من أفراد ومسؤولين .
مداخلة الحاج محمد بن علي

1949 إلى نهاية الاستقلال1956 ،من مواليد 1934م
الفقيه العلامة الأستاذ سيدي الحبيب مثقال الصويري مقره قبالة الزاوية التيجانية
يقصدونه الناس من ربوع المنطقة ينظر في النزاعات الشرعية ويصدر الأحكام بمساعدة أحد العدول والقضايا الجنحية لا ينظر فيها لعدم كونها من اختصاصه ،ويعتبر الساهر على شؤن التوثيق العدلي ،بعد ذلك سيدي عمر المراكشي.
بنعنفر (عدل عاصره)،محمد أبو القاسم بوشعيب ،عمر حليمواالتارستي وآخرون ،يبث في الأمور وفق الكتاب والسنة والاجتهاد.
نماذج من النزاعات المفصول فيها: نزاع بين شخصين في  عملية بيع وشراء في خضروات ما زالت تحت الأرض
القاضي محمد المستغفر  قضىبإرجاع الثمن : ما في الأرض لا يباع  إلا إذا حسم نفعها.
 
    المداخلة الخامسة : للأستاذ محمد أفرياض عضو المجلس العلمي لإنزكان.
قراءة في سيرة ثلاث عدول.

 العدل الأول :محمد بن براهيم السكاني ولد بتوغزة.
مشارطته وتدريسه : كان مشارطا بسيدي حساين ،نزنتون ،تيغانمين (إيمنتانوت)،أزروا.
  • من مميزاته : الجدية في تحفيظ القرآن.
  • عمله في القضاء:
سنة 1923:عين ناسخا ،ناب عن القاضي الفاسي وكذلك الرسموكي وانخرط في سلك العدولسنة 1944
بقي في العدالة إلى سنة إلى 1970.
سيرته في تدريسه وعمله:
عدم المداهمة،ورد في المعسول للمختار السوسي رحمه الله " العدل لم يناله عدوان القضي الغزواني"،كماتأثر أبناءه بسلوكه.
توفي في ربيع الأول سنة 1583،ينشغل كثيرا بالعلم والتوثيق والفصل في النوازل ،تحمل مؤونة طلبيته بعد منعهم.
تلاميذته: سيدي محمد بلحيحيالبنكمودي أكد أنه درس عنده في آخر عقد الأربعينيات.
سيدي ابراهيم بن االحسن ،سيدي الحسين أبناي وآخرون
العدل الثاني : ابراهيم المعتصم بأزروا السبعينات.
حياته العملية :
رجع من الدراسة بعد استعفاء والده من العدالة،كما مارس مهمة النساخة مقابل ريالين لكل وثيقة وأعجب بصنعته في النساخة،بعدها انخرط في خطة العدالة سنة 1953م ،واستمر إلى سنة 2000م .
العدل الثالث: مولاي أحمد الحمومي:
 ولد سنة 1928 بدوار الروف ببني زروال تاونات لم يلتقي به قط.
نسبه وأسرته:
تنتمي إلى الشرفاء الإدريسية،عرفت أسرته بالمقاومة ،انتقل إلى جامع القرويين بفاس للعلوم الشرعية .
أبرز شيوخه:
عمله في المقاومة اشتغل في المقاومة منذ دراسته في القرويين ،شارك في مباراة اختيار العدول
مارسها في سيدي سليمان والدار البيضاء.
عينه الجنرال بلعربي خليفة بإنزكان ثم  أيت ملول ،اشتغل بالعدالة من سنة 1974م إلى سنة 1998م.
يتقن التوثيق ويدقق العبارات،الاوصاف الدقيقة لعدم وجود بطاقات التعريف صعب.
مكتبه لا يخلوا من درس علمي.
يدرس بعمارة الصديق بأيت ملول، يقصده طلبة العلم ،يتقن الطب البديل ،كان علمه في صدره دائم الاستحضار للمتون العلمية والنصوص الحديثية.
كلامه مضبوط ،يحب القراءة ويحب المستجدات ذا قناعة لا يهتم بالدنيا إلا بالقدر المحتاج،توفي وهو لا يتوفر على مسكن.
 
 
 
 المداخلة السادسة : للأستاذ خالد العثماني رئيس المركز المغربي للوثائق والمخطوطات ورئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية أكادير.
الرصيد الوثائقي بانزكان العقود العدلية نموذجا
.

الوثائق من أدوات صيانة الذاكرة،الوثائق تؤدي إلى معرفة تراث وعادات أهله ا(بلدانها)..
الوثائق العدلية من اهم الوثائق بانزكان.المحفوظة بالمحاكم والخزانات.
ينظر إلى الوثائق بنوع من القدسية.
يتم الحفاظ عليها حيث تختزن  العقود العدلية بالخزانات الخاصة.
اعتبارها شيئا نفيسا يربطهم بماضيهم وليس مجرد توثيق معاملتهم.
العقد العدلي خزان من المعطيات. يستفاد منها : التاريخ للمهنة ( التعريف على تاريخها وقدمها) بدأت من بداية مدينة انزكان..
أسماء السادة العدول الذين  مروا من هذه المدينة.
القرن 12 :
  • لحسن النعمانين ،الماسي ،التارستي ،بن داوود التارستي ،ابراهيم الحاج اسماعيل ،أحمد بن براهيم البهاوي ،لحسن حماد البعروري،لحسن بن مبارك الجلولي.
أورد المختار السوسي  في كتابه" المعسول"عدد كبيرا.
تطور العقد العدلي على مستوى الشكل والمضمون ويفيد ذلك في معرفة التغيرات .
 يعين على إعادة بناء مرفق المنطقة(العدول).
التعرف على امتدادات المدينة الاقتصاديةوالاجتماعية.
التعرف على التقسيم الإداري عبر القرون الماضية.
( القيادة والمشيخة).
 
التعرف على التحولات التي عرفها انزكان المجالي ،رسم خريطات لعائلات انزكان والمستوطنة بها ،معرفة أسماء الأماكن  باعتماد مجموعة  من العلوم.
المسالة الربعة: اليهود وانزكان.
يشير على صفة اليهودي عند التعاقدمعاملة اليهود العقارية.
وضعية الأجانب بإنزكان.
من خلال التصفح يتضح وجود عدة جنسيات فرنسية، إيطالية وتعد فرنسا أكثر حضورا
  • دراسة الظواهر الاجتماعية  (تزويج القاصرات، الطلاق).
  • العقار: دراسة أزمة الوعاء العقاري ،موضوع الكد والسعاية.
  • نوع العملة المستعملة،نوع اللباس.
  • توصيات:
  • ضرورة الحفاظ على العقود (المحكمة).عقد شراكة مع مؤسسات للحفظ،توثيق المخطوطات نظرا لقيمتها العلمية،اتمام الدراسات العلمية المتعلقة بالتوثيق،تطوير المستلزمات.
 
 المداخلة السابعة : الفقيهان محمد بن علي وابنه الحاج عبد الرحمان المستغفر: علمان من أعلام التوثيق بانزكان.
  • عبد الله المستغفر عدل موثق واستاذ باحث.
  • الاول سيدي محمد بن علي أورد له مؤرخ سوس ( المختار السوسي) في كتابه ( خلال جزولة)،عالم كبير، عصاميا، يقضي بين الناس له أخبار حسنة،ذكر عدم معرفة تاريخ ولادته.
وفاته: آخر العقد الثاني من هذا القرن ذكره المختار السوسي في الثامن من المعسول "يعتبر من الموثقين المهارة..."،كان عالما بالنحو والفقه وغيرها من المعارفومايدل على هذا ما وجدمن نسخ خطية من بينها التقييد اللائق لابن عرفة.
دائم الاحتفاظ على أوقات الصلاة والاهتمام  بها فلكيا، أداء صلاة العيدين ،الأعمال الخيرية ،صلاة الجنائز،تحرير عقود المعاملات ،الفصل بين الناس ،إصلاح ذات البين،ذكر أنه في سن 1971 اختفت تربية الماشية بإنزكان وضواحيها بعد قرار بلدي وبعد انتظام الحياة بإنزكان ،عاين المشاهد التي عرفتها المدينة.
وفاته : في سنة1982م.
الفقيه عمر حمايموا عدلا: عمر اعميرة أستاذ بكلية العلوم الشرعية بالسمارة.
اسمه ونسبه : تراست منشئا ودارا دفين واد تلضي.
 نشأته: ولد بزاوية تراست سنة 1258 ،مهتم حفظ القرآن ودراسة العقيدة الإسلامية ،تعلم الرماية والسباحة.
شيوخه :ذكر أنه لم يتمكن من تحديد أسمائهم بدقة.
تنازعا أخوا حمايموا بخصوص مكان دفنه بين قائل بالدشيرة وقائل بتراست، أهل الدشيرة  قالوا نحن أحق  به للمدة التي مكث هنا.
تلاميذته : أخذ عنه الجم الغفير،يفذون عليه من مخلف قبائل سوس أيت بعمران وجميع النواحي.
 وأورد جرد لبعضهم : حموا أبعمران ،بكران أثنان ،الحسين بركي.
وظائفه : الإمامة ، الخطابة ،تدريس طلبة القرآن وتوثيق العقود والرسوم.
مكانته الإجتماعية : ينتمي إلى شرفاء المرابطين بزاوية تراست.
علاقته بالسلاطين : عاش مرحلة السلطانيين: مولاي عبد العزيز ومولاي عبد الحفيظ ،تصدر من ظهائر من طرف السلاطين تفيد التوقير والاحترام.
علاقته برؤساء القبائل:القائد لحسن بن براهيم ،الكلولي.
ممارسته للتوثيق:
من خلال تصفح بعض العقود (منطقة تراست) عرفت مجموعة من الموثقين من أسرة حمايموا،مختلف ما كتب: جميع انواع العقود والالتزامات والرسوم، مارس أنواع التوثيق الإداري ،توفي عن 98 سنة وذلك سنة 1953.
المداخلة الخامسة: د/حسن تقي الدين كلية العلوم الشرعية السمارة :سيدي ابراهيم بن اليزيدالمندوبي موثقا.
اشتغل 15 سنة في انزكان في هذا المجال جل ما عمله أحرقه قبل وفاته،، غائب في التراجم السوسية كان من بين من لا يريدون مدهم بأخباره وتاريخه.
اسمه ونسبه :
أسرة اد بيرمانبتمكروت بقبيلة الساحل مطلع القرن 20 أو قبله بقليل ،تلقى تعليمه التمهيدي بالمدشر.
علاقته بشيخه :
علاقة وطيدة  تظهر من خلال المراسلات الشيخ سيدي محمود والتلميذ كلها ود واحترام بين المعلمين.
الحياة العملية للفقيه:من أوائل شرطه ادوتنان أرسله معه الشيخ مسعود جماعة من الطلبة ليؤنسه.
مدرسة سيدي هارون ،بعدذلك ترك الشرط ولزم بيته ويعلم جماعة من الطلبة بالمزار أيت ملول، احتكاكه بأسرة مسلوت، عين قاضيا  لأكاديرسنة 1355هـ ،مارس مهنة العدالة 15 سنة.
عمله : النيابة عن القاضي بن مسلوت في تصحيح الفرائض ،وفي السبعينات طلق عمل الفرائض لإكراهات فقال لا يصلح لهم إلا عبد الله المستغفر لأنه كان يشترط عليهم في البداية،أشار  الأستاذ بعد ذلك إلى أن هاته الندوة فرصة لإيقاظ همة الباحثين.
تلا هذه المداخلة قصيدة شعرية للطالب عبد الله بوشاطر.
المداخلة الخامسة : السعيدي كلية الآداب أكادير
معاناة القضاة من خلال مخطوط " أفحوص القطاة في رجم االداعين إلى القضاة" لأبي زيد عبد الرحمان التمنارتي(1060 هـ).
المخطوط ، معاناة القضاة،تولى القضاء بتارودانت، مارس القضاء أزيد من ثلث قرن.
التعريفبالمخطوط نادر الوجود وفريد من نوعه،لم يتعرض له الفهارس وجمع الأعلام ما زالا مجهولا
قاضي تارودانت ولد بتمنارت، درس بجامعها الكبير، درس  بالقصبة، درس بمجمع الأحباب ،أخذ عن علماء المغاربة والمشارقة في عهد السعديين، ألف كتابه الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمةحققه الراضي اليزيد، له ديوان شعر شرح لامية الجزائري في العقيدة الأشعرية.
أجوبة فقهية  ذكر المختار السوسي له كناشة مفيذة ،نسبة المخطوط إلى العلامة، وصف مخطوط وقال بأنه يحتوي على أربع صفحات، وقف عليه بمكتبه  بوخبزة بتطوان.
موضع المخطوط: سعي من لا تعجبهم أحكامه من نقل الأكاذيب عنهم.
التمنارتي والوشاة ورد ذلك عنه في الكتاب المذكور سابقا ذكر قيم بعض الحسدة عليها.
بعد ذلك اختتمت أشغال الندوة العلمية كما نوه بمجهودات المتدخلين وتفاعل الحضور مع مختلف محاور الندوة.
 
 

الاثنين 19 يناير 2015
961 عدد القراءات


تعليق جديد
Twitter



Facebook
Twitter
Google+
Instagram
YouTube
Newsletter