MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

هل تقتضي الكفاءة التوفر على بطاقة حزبية للاستوزار؟

ولنا كلمة .... السياسة والأمتار الأخيرة .... قبل الحديث عن الحقائب… ماذا أعددتم للمواطن؟

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23


ملتقى دولي بتونس حول التعاون في مجال الرقابة على المالية العمومية بمشاركة مغربية

     



ملتقى دولي بتونس حول التعاون في مجال الرقابة على المالية العمومية بمشاركة مغربية
افتتحت، أمس الاثنين 20/9/2010 بالعاصمة التونسية، أشغال ملتقى دولي في موضوع "التعاون جنوب-جنوب في مجال الرقابة على المالية العمومية"، بمشاركة رؤساء أو ممثلي الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في العديد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، من بينها المغرب، إضافة إلى عدد من الهيئات الدولية ذات العلاقة بهذا الميدان.

ويهدف هذا اللقاء، الذي افتتحه وزير المالية التونسي رضا شلغوم، إلى الاطلاع على تجارب البلدان المشاركة في مجال الرقابة على الأموال العمومية، والعمل على بلورة استراتيجية متكاملة للتعاون بين الأجهزة العليا للرقابة في هذه البلدان.

وقد قدم ممثل المغرب السيد محمد البسطاوي رئيس الغرفة الثانية بالمجلس الأعلى للحسابات عرضا عن التجربة التي راكمها المجلس في مجال اختصاصه

إذ قال رئيس الغرفة الثانية بالمجلس الأعلى للحسابات، السيد محمد البسطاوي، إن المجلس يعتمد خيارا استراتيجيا يقوم على الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال الرقابة على المالية العمومية.

وأوضح المسؤول المغربي، في عرض قدمه أمام المشاركين في ملتقى دولي منعقد حاليا بتونس، حول موضوع التعاون الدولي بين الأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية، أن المجلس الأعلى للحسابات، تحقيقا لهذا الهدف، أصبح يرتبط بالعديد من الأجهزة المماثلة بواسطة اتفاقيات تعاون وشراكة ، بهدف تعميق وتطوير تجربة المجلس في مجال اختصاصه.

وأضاف أن المجلس، انطلاقا من هذا التوجه، أصبح يعتمد المعايير الدولية المتبعة في مجال التدقيق والمراقبة، مشيرا في هذا السياق إلى أن غالبية القضاة العاملين بالمجلس اكتسبوا تجربة عالية في مجال الرقابة وأصبحوا في مستوى كفاءة المدققين الدوليين.

وأضاف السيد البسطاوي، أن سياسة التعاون التي انتهجها المجلس من خلال انفتاحه على التجارب الرائدة في العالم، كان لها الأثر الإيجابي على سير الأعمال الرقابية التي يقوم بها المجلس، مبرزا أن وتيرة منجزات المجلس في هذا المجال، تصاعدت منذ سنة 2006، تاريخ تولي المجلس الأعلى للحسابات، رئاسة لجنة تعزيز القدرات التابعة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية ( إنتوساي).

وقال إن المجلس أصبح يركز أكثر في مهمات التدقيق التي يقوم بها "على الجوانب العامة الهامة في تسيير المؤسسات العمومية ، بحيث أصبحت المقترحات التي يتقدم بها قضاة المجلس، تصب أكثر على تجاوز الاختلافات في التسيير، مما يؤدي حتما إلى نجاعة أكثر في تسيير هذه المؤسسات".

من جهة أخرى ، أشار السيد البسطاوي إلى أن المجلس، أصبح يتوصل سنويا، في إطار تعزيز علاقاته مع الأجهزة المماثلة، بعدة طلبات من الأجهزة الرقابية في الدول الإفريقية وبعض الدول العربية، ويحرص على تدعيم التعاون معها، من خلال استقبال عشرات الأطر والمسؤولين في إطار زيارات استطلاعية أو للاستفادة من دورات تكوينية، مشيرا إلى أن قضاة المجلس يقومون أيضا بتأطير وتنشيط دورات تكوينية والقيام بمهمات أخرى لفائدة هذه الاجهزة في دولها.

يذكر أن الملتقى الدولي حول الرقابة على المالية العمومية، الذي يشارك فيه ممثلو الأجهزة العليا للرقابة في العديد من الدول العربية والإفريقية والأروبية وبعض المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة، يرمي إلى بلورة إستراتيجية متكاملة للتعاون في هذا المجال.

ومن بين المحاور التي تتضمنها مداخلات الوفود المشاركة "التعاون في خدمة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة" و"الشراكة شمال-جنوب وجنوب-جنوب" و"الشراكة المتعددة الأطراف لدعم التعاون جنوب-جنوب".

ماروكدروا - و م ع



الثلاثاء 21 سبتمبر 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026