MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟


تساؤلات بشأن بلاغ وزارة العدل حول تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2012 بقلم الدكتور محمد براو

     



تساؤلات بشأن بلاغ وزارة العدل حول تقرير المجلس الأعلى للحسابات  2012 بقلم الدكتور محمد براو


يبدو لأول وهلة أن بلاغ وزارة العدل حول تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2012 قد جاء بردا وسلاما على كل من ينتظر على أحرمن الجمر تفعيل مبد إ ربط المسؤولية العامة بالمحاسبة والمساءلة ، فيما يتعلق بالمواجهة الزجرية لظاهرة الفساد الإداري والمالي ، وتكريسا علنيا مشهودا لدور القضاء ( وزير العدل بالتحديد) في تحريك ملفات تدخل تحت عنوان محاربة الفساد العوان الأثير في برنامج حكومة الأستاذ بنكيران؛ هذا هو الظاهر والمطلوب ، فمن يجرؤ على قول العكس ؟

 لكن عند التمعن في ثنايا البلاغ وقراءة منطوقه ومدلوله قراءة نقدية عميقة فإن المسألة تحتاج للتأمل وتقليب صفحات الموضوع عدة مرات من أجل استخلاص ما يمكن استخلاصه من دروس وعبر

لتصحيح ما ينبغي تصحيحه قبل استفحال الأمر وصيرورته شيئا روتينيا ، مستساغا بفعل العادة والتكرار.

فعندما يقول البلاغ ما مفاده أن الأفعال التي يبدو أنها تكتسي طابعا جنائيا في التقرير السنوي 2012 قوامها 21 ملفا يهم 5 مؤسسات عمومية و16 جماعة محلية وترابية ، قد وقف عليها وزير العدل  من خلال دراسته لتقرير المجلس دراسة تلقائية استنادا للفصل 51 من قانون المسطرة الجنائية، بينما الأفعال التي يبدو أنها تكتسي طابعا جنائيا و وقف عليها المجلس الأعلى للحسابات
(الوكيل العام للملك لديه) في نفس التقرير السنوي استنادا للمادة 111 من مدونة المحاكم المالية، قوامها ملفان اثنان فقط ؟؟

فهذاالبلاغ يبعث على طرح تساؤلات ملحة و مشروعة يمكن تلخيصها في التالي

1- العدد المعلن عنه (2) في الفقرة الثانية من البلاغ من الحالات التي أحالها الوكيل العام للملك لدى لمجلس الأعلى للحسابات على السيد وزير العدل ، يمثل تأكيدا لما سبق أن أعلن عنه ديوان السيد الوزير على الصحافة بعيد نشر التقرير السنوي للمجلس في ربيع 2014 عندما جاء مخالفا للعدد الذي سبق أن أعلن عنه المجلس الأعلى للحسابات (6). إذن الاختلاف في الرواية الرقمية مستمر بين الوزارة (2) والمجلس(6)...

هذا الاختلاف تحدثت عنه الصحافة في حينه ، وأشار إليه علنا مقدم البرنامج الإذاعي "نخب صاعدة" الأستاذ علي خلا الذي استضافني للتعليق على التقرير السنوي 2012 في ربيع السنة الجارية ؟؟
 

هل النيابة العامة لدى المجلس الأعلى للحسابات لها عقيدة خاصة بها في التكييف الجنائي التمهيدي، تختلف عن تلك التي تعتنقها لجنة وزير العدل المختصة؟؟

2- هل يستقيم أن يكون تقرير سنوي حول أنشطة المجلس الأعلى للحسابات ، سندا لتحريك الدعوى الجنائية المالية ، في الوقت الذي يفترض طبقا لنص وفلسفة مدونة المحاكم المالية وكذا أفضل الممارسات الدولية في مجال الرقابة العليا على المال العام، أن تكون الوقائع المنشئة للمسؤولية الجنائية المحتملة محجوبة من النشر العلني في التقرير ؟ وتسلك مسالك أخرى ، غير إشهارية.

 3-  هل البيان يعبر،فقط وفقط ، عن خلفية قضائية موضوعية محضة، ويأتي استجابة لانتظارات الرأي العام ، وقواه الحية في معرفة المآل القضائي للتقرير السنوي، أم أنه بيان استعراضي يخدم خلفية سياسية معينة استجابة  لغرض سياسي معين؟ مما يطرح زاوية للنقاش حول تبعية النيابة العامة للسلطة التنفيذية واعتباراتها التكتيكية ؟ ويفتح باب إشكالية استقلال النيابة العامة؟؟

4- هل هناك تكامل وانسجام بين السياسة الرقابية العليا والسياسة الجنائية العليا أم أن كل طرف "يغني على ليلاه"؟ ومازال الطريق طويلا لتنزيل مبدإ الالتقائية الأثير في الخطاب الحكومي حول منهجية الحكامة؟؟ ولاسيما بين الحكومة ومؤسسات الحكامة الدستورية المستقلة ؟؟


5- أليس من شأن الوقع الصاعق لنشر البيان بالصيغة التي جاء فيها أن يخلق ( فتح أبحاث قضائية حول مخالفات جنائية في مواجهة 5 مؤسسات عمومية و16 جماعة محلية وترابية ) حالة من الهلع والإرهاب ، ويكرس ظاهرة تجريم المجتمع الإداري جملة وتفصيلا ؟ وهي الظاهرة التي ما فتئ الاستاذ بنكيران يتجنب الوقوع فيها استنادا لتصريحه الشهير حول " العفو عما سلف"؟؟


6- ألا يتحول المجلس الاعلى للحسابات والحالة هذه استخداما مؤسساتيا مزدوجا مع الهيئة المنتظرة للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها المختصة في مكافحة الفساد 
التي هي الآن - ما زالت – عالقة  في مسالك إعداد النصوص القانونية ؟؟


الرباط في  17 شتمبر أيلول 2014





الاربعاء 17 سبتمبر 2014
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026