MarocDroit Scientific Platform


أرشيف وجهة نظر

الإطار العام لمشروع قانون المالية لسنة 2027: قراءة في المرتكزات والرهانات

ألا يؤسس المحامون دولة داخل الدولة؟

المحاماة بالمغرب وسؤال الوجود، بين رسالة الدفاع وتغول التشريع

ملاحظات دستورية حول مواد التكوين المستمر في مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة - المواد 41-42-43 : تجعل "فئة مفترَض فيها الكمال، وفئة مفترَض فيها النقص”

قراءة في الجوانب غير الدستورية لقانون تنظيم مهنة المحاماة للأستاذ محمد الهيني محام بهيئة الرباط، قاض سابق، خبير في مجال العدالة وحقوق الإنسان

النظام الداخلي للبرلمان بعد الرقابة الدستورية: هل يؤدي الإخلال بمقتضياته إلى عدم دستورية القانون ؟ ملاحظات حول إجراءات إقرار القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة: حين يفتح المشرع الباب للأجانب ويُغلقه في وجه أبنائه المغاربة!

ملاحظات تقنية - قانونية حول مشروع القانون رقم 42.24 المتعلق بالأصول المشفرة

من البيروقراطية الإدارية إلى البيروقراطية الرقمية

نعم، انتصرت المحاماة ...



المصادقة على مشروع مرسوم في شأن المفتشيات العامة للوزارات

     



المصادقة على مشروع مرسوم في شأن المفتشيات العامة للوزارات
صادق مجلس الحكومة الخميس 24 مارس 2011 ، على مشروع مرسوم في شأن المفتشيات العامة للوزارات، يرمي إلى توسيع مجال اختصاصات هذه المفتشيات، وضبط سيرها، لتشمل المراقبة والتحري والتفتيش وتدعيم الأخلاقيات والتدقيق، وتقييم النتائج. كما يهدف مشروع المرسوم، حسب بلاغ لوزارة تحديث القطاعات العامة، إلى التنسيق والتواصل والتتبع مع مؤسسة الوسيط، والتعاون مع كل من المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للمالية
والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة.

وتعتبر المفتشيات العامة للوزارات، يضيف البلاغ، من أهم آليات المراقبة والتتبع بالإدارة العمومية، بغية تقويم نشاطها مقارنة مع الأهداف التي تتوخى تحقيقها، ومن أجل تحسين جودة الخدمات التي تقدمها.

غير أن هذه المفتشيات تعاني حاليا، حسب البلاغ، «من بعض القصور الناتج عن عدم وضوح الاختصاصات الموكولة إليها بكيفية دقيقة، بالإضافة إلى عدم توفرها بصورة عامة على الإمكانيات الملائمة لمسايرة التطورات التي طرأت على محيطها الداخلي والخارجي».

وعزا البلاغ أسباب هذه الوضعية إلى عدم تلاؤم الإطار القانوني للمفتشيات العامة للوزارات مع التطلعات الجديدة للإدارة العمومية، مؤكدا أنه أصبح من الضروري العمل على تقوية دور هذه المفتشيات وتمكينها من الوسائل الكفيلة باضطلاعها بمهامها، تعزيزا لثقافة المساءلة المرتكزة على الشفافية والحكامة الجيدة، ومن أجل أن تسود بكل مستويات الإدارة، روح المسؤولية والانضباط والجدية، ويتحقق الاستخدام المحكم للموارد المتاحة، وتباشر الإدارة قضايا المواطنين وعامة المرتفقين بكل ما يتطلبه الأمر من فعالية ونجاعة.

وأبرز المصدر ذاته أن إرساء مهام التفتيش على أسس واضحة ستجعل من الهيئات المضطلعة بهذه المهمة أجهزة فعالة تملك روح المبادرة في مجال مراقبة الأداء الإداري والتدبير المالي، لدعم سياسة الترشيد والعقلنة، وإدراج بعدي التدقيق والتقييم بشكل يجعلهما مندمجين ومتلازمين على مختلف مستويات الإدارة العمومية.

واعتبر أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب إعادة تنظيم المفتشيات العامة لبلوغ الانسجام بين مكوناتها، ولتمكينها من الاضطلاع بدورها تحقيقا لحكامة إدارية جيدة.

وأشار البلاغ إلى أن عمل المفتشيات العامة للوزارات سيتم في نطاق التفتيش الممنهج والمحدد إما ضمن برنامج سنوي يعد مسبقا أو ضمن مراقبة مباغتة بأمر من الوزير المعني.


بيان اليوم



الاحد 27 مارس 2011
Nabil Bouhmidi

تعليق جديد
Twitter