MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟

هل تأخر قرار المحكمة الدستورية... أم تأخر فقط نشره؟


الاقتصاد المغربي يسجل عجزا في الموازنة

     



الاقتصاد المغربي يسجل عجزا في الموازنة


كشف بنك المغرب أمس الاثنين عن تسجيل عجز في الموازنة خلال الأشهر التسع الأولى من عام 2010 الجاري، حيث أفادت المعطيات التي خرجت للعلن من قبل بنك المغرب أن الفترة الممتدة من يناير إلى شهر شتنبر من هذه السنة قد عرفت تدهورا في المداخيل مقابل ارتفاع ضمن تكلفة الدعم الحكومي، ما يعني عجزا في الحفاظ على الفائض الذي سبق تسجيله خلا الفترة ذاتها من العام المنصرم.

وقالت رُويْترز بأنّ غياب المنتوج الطاقي عن المغرب وإكراهات استيراد الحبوب قد أسهمت في تسجيل عجز الموازنة الذي كشف عنه بنك المغرب بداية هذا الأسبوع، حيث قالت بأنّ الحكومة المغربية "تواجه مهام صعبة لإصلاح أنظمة الدعم وتجنب تأثيراتها المالية على الميزانية العامة للبلاد التي قد تجرّ غضبا شعبيا".

وكشف بنك المغرب عن حجم العجز المرصود محدّدا في قيمة معادلة لـ 20 مليارا من الدراهم، وهي وضعية سلبية إذ ما قورنت مع فائض الأشهر التسعة الأولى من عام 2009 والتي تجاوزت 6,5 مليار درهم.. إذ رُدّ تسجيل ذات المعطى الموازناتي السلبي إلى ارتفاع نفقات القطاعات الحكومية بـ 17 ونصف الجزء من المائة، ما يعني تضاعف ذات الرقم بنسبة كبيرة قاربت الضِّعف ونصف الضّعف بعدما كان مقدار نفس الإنفاق الرسمي محصورا في 8 مليارات و200 مليون درهم قبل سنة واحدة من الآن.

هسبرس



السبت 4 ديسمبر 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026

مؤسسة القضاء الاستعجالي في ضوء قانون المسطرة المدنية الجديد 58.25 دراسة تحليلية نقدية

25/07/2026

سكوت أم إسكات؟ سلوك الفلسطينيين في إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب 7 تشرين الأول/ أكتوبر

17/07/2026

محاكم دستورية أم عابرة للمجالات: جدل السعة في اختصاصات المحاكم الدستورية العربية وآثارها.

17/07/2026

العمل الجمعوي والتحول نحو المقاولة الاجتماعية في المغرب

16/07/2026