MarocDroit  -  موقع العلوم القانونية



استراتيجية "جسر" الحكومية لتسريع الإدماج الاجتماعي للأسر‎‎ المغربية


     



تستعد وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لإطلاق استراتيجية “جسر” من أجل إدماج اجتماعي مبتكر ومستدام للأسر المغربية، خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026، وذلك في سياق تنزيل مقتضيات النموذج التنموي الجديد.

حسب ورقة تقديمية للبرنامج اطلعت عليها هسبريس، فإن الوزارة تطمح من خلال الاستراتيجية إلى المساهمة في رفع نسبة نشاط النساء، وكذا نسبة ولوج النساء إلى مناصب المسؤولية، فضلا عن تقليص نسبة انتشار العنف ضد النساء.


كما ترمي الاستراتيجية إلى المساهمة في تحسين نسبة تشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعميم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة المنحدرين من أسر في وضعية هشاشة، وتقوية التكفل بالأطفال المحرومين من السند الأسري، وتعميم التكفل بالأشخاص المسنين في وضعية هشاشة وبدون مأوى.

وتنبني الاستراتيجية الوزارية على ثلاث ركائز أساسية؛ أولها البيئة الاجتماعية الذكية الدامجة من خلال آليات اجتماعية ذكية ولوجة وذات جودة، بما من شأنه وضع المستفيد في صلب مقاربة الدمج والابتكار.

لذلك، تعتزم الوزارة إعداد هندسة اجتماعية لخدمات اجتماعية مبتكرة ذات جودة (تطوير بروتوكولات المساعدة والتكفل الاجتماعي، تأهيل المراكز الاجتماعية)، وكذا تثمين الموارد البشرية المؤهلة لمواكبة التغيير، والمساعدة الاجتماعية عن قرب لفائدة الأسر الأكثر هشاشة، وإعداد شروط محيط ملائم لتسهيل الدمج.


أما الركيزة الثانية فتتمحور حول المساواة والتمكين والريادة من خلال تمكين المرأة في المجتمع، ما سيؤدي إلى النهوض بالحقوق ومحاربة العنف وإشاعة ثقافة المساواة، وفقاً للوثيقة ذاتها.

في هذا الصدد، أشارت الاستراتيجية في هذا المحور إلى التعبئة المجتمعية من أجل المساواة عبر تقوية البرامج التربوية الهادفة وتعبئة وسائل الإعلام للمساهمة في تطوير العقليات، فضلا عن التمكين السوسيو-اقتصادي الرامي إلى النهوض بالمقاولة النسائية وتطوير الريادة النسائية.

الركيزة الثالثة تتمثل في الأسر بوصفها منظومة القيم والاستدامة، حيث ستعمل الوزارة على تقوية الأسرة المتضامنة ومنظومة القيم (الاحترام، الانفتاح…)، وحماية الأطفال والنهوض بحقوقهم، وتقوية إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وتقوية الرابط الاجتماعي ودعم الأشخاص المسنين.


وبخصوص رافعات تنزيل الاستراتيجية الجديدة، فلخصتها الوزارة الوصية على القطاع في الرقمنة واليقظة الاجتماعية، الحكامة والالتقائية والتواصل، النهوض بالجودة، الابتكار الاجتماعي، مواكبة الجماعات الترابية لرفع التحدي الاجتماعي، الشراكات والتمويل.

ولفتت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في هذا الاتجاه إلى تأهيل مجموعة من المراكز الاجتماعية في إطار استراتيجية “جسر”، ضمنها السمارة والعيون وطنجة ووجدة وأكادير والرشيدية، بما يتماشى مع أهداف البرنامج الحكومي 2021-2026.

الاربعاء 18 يناير 2023


تعليق جديد
Twitter