MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟


الحكامة و آليات تفعيلها للنهوض بالاقتصاد الوطني

     


سلمى عدناني
حاصلة على ماجستير" المالية والرقابة الإدارية" بجامعة أورليان فرنسا
"خريجة المعهد العالي للتدبير و التجارة شعبة "المحاسبة و الإفحاص



الحكامة و آليات تفعيلها للنهوض بالاقتصاد الوطني

 

في أيامنا هذه، ولا شك مع هاته الظروف الصعبة التي يمر بها العالم، و خصوصا دول العالم الثالث بسبب  الأزمة الاقتصادية و الرأسمالية، تزداد نسبة الفقر،البطالة و المجاعة كل سنة.                                      

 

القارة الإفريقية أو القارة السمراء بالأحرى هي الأولى التي تعاني و لحد الآن من كل الأزمات، جميعنا نعلم أنها تعاني من مشكل التصحر و الجفاف،  ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة دون الزيادة في الأجور.

موضوعنا اليوم هو موضوع الأمس، اليوم و الغد هو موضوع  الحكامة و آليات تفعيلها للنهوض بالاقتصاد الوطني.

 

يعتبر مصطلح الحكامة من أبرز و أهم المصطلحات المتداولة منذ الثمانينيات، حيث استعمل أول مرة سنة  1989 من طرف البنك الدولي و الذي اعتبرها أنها " أسلوب ممارسة السلطة في تدبير الموارد الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد من أجل التنمية"، و قد استعمل هذا الأخير في ذلك الحين هذا المفهوم في إطار تأكيده على أن أزمة التنمية في إفريقيا هي أزمة حكامة بالدرجة الأولى.

 

من جهة أخرى تم تعريف الحكامة من قبل العديد من الباحثين " هي الطريقة التي تباشر بها السلطة  في إدارة موارد الدولة الاقتصادية منها و الاجتماعية بهدف تحقيق التنمية".

                                                                    

إذا تحدثنا عن اقتصادنا فهو محكوم و بشكل مباشر بالمستجدات و بالمتغيرات الدولية، الشيء الذي يمكن شرحه بالدور الذي قامت به كل من العولمة و الأزمة الاقتصادية التي عرفها العالم منذ صيف 2007، من متغيرات مست جميع الجوانب المتعلقة بالحياة اليومية للمواطنين كالشق المالي، إضافة إلى الوضع العالمي الجديد أو بما يعرف بالربيع العربي، المطالب فيه بتفعيل أدوات الحكامة الجيدة .  . داخل جميع المؤسسات

        

فبالرغم من المخاطر المحدقة بالاقتصاد الوطني إلا أن المغرب قد نجح في تقدم تنموي إيجابي، دون أن ننسى ازدياد إقبال الأجانب على 

الاستثمار بالمغرب.                                                                              

فإذا كان هذا الاقتصاد عرف سوء تدبير و تسيير مالي فلا شك أن هذا السوء في الأصل ناتج و ناجم عن سؤ تدبير بشري، فالرقي به كفيل و رهبن بالرقي بالعنصر البشري. 

                                                        

فالإقتصادات المتقدمة لم تزدهر إلا بالتناسق و التناغم بين التنمية و خاصة حسن تدبير و توزيع الثروات و النهوض بالمجال الاجتماعي، بمعنى أصح النهوض بالعنصر البشري و تأهيله من أجل توسيع الطبقة المتوسطة، و الازدهار كهدف أول يضمن للبلاد الانضمام المستحق بامتياز لدول البحر الأبيض المتوسط، من أجل جعل هاته المنطقة منظومة جهوية هدفها السامي هو الرقي و التنمية الاقتصادية، الاجتماعية و الاستقرار السياسي لكل بلدان المنطقة. 

 

                                                                                                          

خلاصة القول، لا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية إلا من خلال قدرة الوحدات الترابية على تسيير شؤونها بنجاح و مسؤولية أمام
 المستويات الأخرى، إضافة إلى تقوية الحس الوطني، الغيرة على التراب المغربي ووحدته والتضحية من أجله و من أجل حماية مصالحه و الرقي به إلى الأحسن




الاربعاء 20 مارس 2013
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026