MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

اتحاد الملاك ومجلس الاتحاد: ما الفرق بينهما وكيف ينشأ كل منهما؟

من مشروع القانون رقم 66.23 إلى قرار المحكمة الدستورية عدد 277/26: مقاربة سياسية ودستورية لتعثّر المراقبة القبلية لقانون تنظيم مهنة المحاماة بالمغرب

المحكمة الدستورية تفجر التفاهة والعبث، و تفضح السخافة السياسية لرئيس مجلس النواب ولا بديل عن استكمال مسار المراقبة الدستورية لقانون المحاماة

من يلزم المحكمة الدستورية بالتقيد بمبادئ القضاء الدستوري؟ نموذج قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م.د.

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟


ألف باء مؤتمر الأطراف (COP22)

     

لمياء الطربيق

باحثة في العلوم القانونية



ألف باء مؤتمر الأطراف (COP22)

    تأتي كلمة COP كاختصار لشعار Conference Of the Parties بالإنجليزية، يقابله شعار مؤتمر الأطراف كترجمة له باللغة العربية،  ويقصد بالأطراف أطراف اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، التي فُتح باب التوقيع عليها خلال مؤتمر قمة الأرض الأولى في ريو دي جانيرو بالبرازيل في عام 1992، هذه الاتفاقية صادقت عليها 195 دولة،  أقرت فيها بوجود تغير مناخي مصدره الإنسان، وأعطت للبلدان الصناعية الأسبقية في تحمل مسؤولية مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري،  وألزمت الأطراف بوضع استراتيجيات وطنية لمواجهة هذه الظاهرة.

باعتبار أن تغير المناخ هو أي تغير مؤثر وطويل المدى في معدل حالة الطقس، تشمل معدل درجات الحرارة، معدل التساقطات المطرية، وحالة الرياح، هذه التغيرات يمكن أن تحدث بسبب عوامل طبيعية كالبراكين أو بسبب نشاطات الإنسان خاصة الصناعية منها.

وأن الاحتباس الحراري يعني ارتفاع درجة الحرارة تدريجيا في الطبقة القريبة من الغلاف الجوي المحيط بالأرض، بسبب ارتفاع نسبة غاز ثاني أُكسيد الكربون، الميثان، وغاز أُكسيد النيتروز، وغاز الكلورفلوركربون.

     حيث يعود سبب الاهتمام بمشكلة التغيرات المناخية إلى الأضرار التي تنتج عنها، ومن هذه الأضرار ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، مما يؤذي لذوبان الجليد عند القطبين، الأمر الذي يُهدد بارتفاع مستوى مياه البحار والمحيطات، غرق الجزر المائية والمدن الساحلية، حدوث الفيضانات، وارتفاع درجة حرارة الجو حتى في فصل الشتاء، مما يعمل على تقصير مدة فصل الشتاء، وتصحر الأراضي الزراعية  وفقدان المحاصيل، وحدوث موجات الجفاف والتصحر وانقراض الكائنات الحية،  ووقوع الحالات المُتطرفة في المناخ، مثل أيام شديدة الحرارة، وأيام شديدة الجفاف، وزيادة عدد وشدة العواصف والأعاصير وسرعة الرياح، وتلوث الهواء.

ومنذ دخولها أي اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ عام 1994، اجتمعت أطرافها كل سنة و22 مرة، خرجت في بعض الأحيان بإقرار إجراءات وفي أحيان أخرى اكتفت بإحاطة الأطراف علما. 
كان أولها مؤتمرCOP1 في برلين عام 1995، دُعي فيه إلى وضع تقرير عن الوضع البيئي الدولي عُرض على الأطراف في COP2  بعد سنة في جنيف، لتلتزم في COP3 المنظم في اليابان عام 1997 باعتماد بروتوكول كيوتو، وكان يهدف  تخفيض انبعاثات البلدان المتقدمة من الغازات الدفيئة والعودة بها إلى مستويات عام 1990  في أفق 2012، وذلك من أجل بلوغ هدف الاتفاقية الإطار وهو منع التدخل البشري الخطير في النظام المناخي العالمي، صادق على هذا البرتوكول 191 دولة، لكن أكبر دولة صناعية وهي الولايات المتحدة رفضت التوقيع، مما جعل COP7 المعقود في مراكش سنة 2001 والذي كان يعول عليه في تفعيل مقضيات كيتو لا يحقق المبتغى، ففي الوقت التي دعت فيه الدول المتقدمة إلى المساواة في واجبات اعتماد الحصص المخصصة للانبعاثات  رفضت الدول النامية  ذلك واعتبرته غير مناسب وفيه مصادرة لحقها في التطور الصناعي.

ورغم ذلك شهد مؤتمر الأطراف COP11 الذي عقد في مونتريال، أول اجتماع للموقعين على برتوكول كيوتو، ومنذ ذلك الحين، يقترن كل مؤتمر للأطراف باجتماع للموقعين عليه، وتم  الاتفاق على تمديده خلال COP13، بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 18% خلال الفترة الممتدة ما بين 2013 و2020. 
أما COP22 والمنظم حاليا في مراكش، فينتظر منه أن يكون مؤتمر أجرأة المحاور المعلن عنها في COP21،  جرى في العاصمة الفرنسية باريس في 2015 وانتهت أعماله  بتبني وثيقة عرفت باتفاق باريس، واعتبر غير مسبوق لمصادقة الصين والولايات المتحدة التي رفضت التوقيع على بروتوكول كيتو، وهما البَلدان المسؤولان عن 40 بالمئة من الانبعاثات الكربونية في العالم، وتاريخي لتعهد المجتمع الدولي فيه

أولا بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها دون درجتين  مئويتين، باتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة ،الاستثمار في الطاقات البديلة، وإعادة تشجير الغابات،

ثانيا مراجعة التعهدات مع رفع سقفها بالاتفاق على  وضع آلية مراجعة كل خمس سنوات للتعهدات الوطنية التي تبقى اختيارية، وستجري أول مراجعة إجبارية في العام 2025 ويتعين إحراز تقدم،

ثالثا المساعدة المالية لدول الجنوب، إذ وعدت الدول الغنية  بتقديم مئة مليار دولار سنويا كحد أدنى بدءا من العام 2020، لمساعدة الدول النامية على تمويل انتقالها إلى الطاقات النظيفة، ولتتلاءم مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي تعد هي أولى ضحاياها، ومن المتوقع أن يحل هذا الاتفاق محل بروتوكول كيتو.



الجمعة 11 نوفمبر 2016
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

مستجدات مرسوم التحكيم الفرنسي المتعلق بمختلف التدابير الخاصة بتوضيح وتحديث الإجراءات التحكيمية "قراءة استراتيجية وفلسفية للإصلاح"

20/08/2026

حين تنتصر المسطرة على الدستورية: قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية 277/26 م.د بشأن القانون رقم66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

20/08/2026

وأخيرا تم رفع الحيف عن أجراء شركات الحراسة

20/08/2026

القائمة التجزيئية رقم 6 في مسطرة ضم الأراضي الفلاحية بين الحجية القانونية الفورية والوظيفة التأسيسية للرسوم العقارية

16/08/2026

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026