MarocDroit Scientific Platform



أرشيف وجهة نظر

قانون المحاماة وقرار "تعذر البت" من خطأ الإحالة إلى سؤال مصير القانون؟

بين القرارين 255/25 و277/26: سؤال حول منهجية المحكمة الدستورية في التعامل مع عيوب الإحالة.

قرار المحكمة الدستورية "بغياب محل الرقابة" إعمال لقاعدة " لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد."

قراءة في قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 10 غشت 2026 تحت رقم 277/26 حول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23

قراءة نقدية في قرار المحكمة الدستورية حول قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

​قانون المحاماة بعد قرار المحكمة الدستورية: قراءة تفاعلية تفاؤلية من خلال سؤال: هل يكون قصور الإحالة نهاية للرقابة أم فرصة لاستكمالها؟

هل تأخر قرار المحكمة الدستورية... أم تأخر فقط نشره؟

التوقيت الميسر في التعليم العالي: بين مبدأ المجانية ومتطلبات الإنصاف الاجتماعي

نمذجة ديباجة الأوامر والأحكام القضائية

منشور إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027 بين استمرارية الدولة وحدود الاختيار الحكومي


مجرد العدول عن الخطبة لا يترتب عنه أي تعويض

     


عبد الكريم امجوض – باحث-



مجرد العدول عن الخطبة لا يترتب عنه أي تعويض

إن الخطبة تواعد بالزواج، والمبدأ هو أن الطرفين لا يصلان إلى هاته المرحلة إلا بعد تفكير عميق والإحساس بالتقارب اللازم لبناء أسرة مستقرة، لكن قد يحدث أثناء الخطبة أن يحدث سوء تفاهم أو يطلع أحد الخطيبين على أمور قد لا تروقه من الطرف الآخر أو قد ينشب نزاع فيتم العدول عن الخطبة ويعود الطرفان إلى حالتهما الأولى.

وإذا كان القانون ينص صراحة على أن لكل من الخطيبين حق العدول عن الخطبة وأن مجرد العدول عها لا يرتب أي تعويض ما لم يكن هناك ضرر، فإن ذلك لا يعني أن عدم ترتيب جزاء قانوني عن العدول يدل على إباحة الأمر وكونه أمرا مستساغا، بل إن القانون حين لم يرتب أي جزاء عن مجرد العدول يهدف إلى أمرين:

1- إن مؤسسة الزواج الناجح تبنى على ركائز الاتفاق والانسجام والتوافق والاطمئنان المتبادل بين الطرفين، وبالتالي فإنه حين يكون هناك تنافر أو مجرد عدم الاطمئنان فإنه من الحكمة السماح لمن يحس بذلك أن يذهب لحال سبيله ولو كانت المبررات التي تذرع بها أوهَى من نسج العنكبوت، إذ الأصلح لهما وللمجتمع عموما أن يتم وضع حد لمشروع الزواج منذ البداية دون الوصول إلى مرحلة الزواج الذي يغير المراكز القانونية لهما ويرتب آثارا قانونية أخرى بل ينبغي السماح لهما بالتراجع عن الخطبة لأن موضوع الزواج ليس مجرد شراكة عابرة بل هو مشروع حياة ممتد في الزمان والمشاعر كذلك، ولا يمكن إجبار الشخص على العيش في أحضان من لا يثق به أو يطمئن إليه.

2- إن العدول عن الخطبة حين لا يكون له مبرر معقول يدل على أن العادل غير جدي في ما يقدم عليه، وهو إن استطاع الإفلات من القانون فإن الأخلاق لا تسمح له بذلك، إذ الخطبة عهد مشهود يتم القيام به في جو احتفالي، والوفاء بالوعد البسيط محمود شرعا وأخلاقا، وإخلافه يجعل صاحبه يصنف ضمن لائحة العابثين والمترددين، بغض النظر عن الآلام النفسية والأضرار المعنوية التي قد تلحق بالطرف الآخر.

إذن فمجرد العدول لا يرتب تعويضا قانونيا، اللهم إلا إذا ترتب عنه ضرر فإنه يتم التعويض عنه حسب التفصيل الذي سنبينه في الحلقة الموالية.



الاحد 24 مارس 2013
MarocDroit منصة مغرب القانون "الأصلية"

تعليق جديد
Twitter






أرشيف الدراسات و الأبحاث

اخضاع حساب الودائع والأداءات لدى هيئات المحامين لرقابة المجلس الأعلى للحسابات / دراسة في حدود الاختصاص الدستوري والسلطة التقديرية للمشرع في ضوء المادة 75-1 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

03/08/2026

دراسة تأصيلية نقدية للقائمة التجزيئية رقم 1 في ضوء نظام التحفيظ العقاري

03/08/2026

النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية: لازمة لاستكمال تنزيل الإدارة الترابية وورش الجهوية المتقدمة.

03/08/2026

الصمت الاجتماعي داخل المقاولة... هل هو استقرار حقيقي أم احتقان مؤجل؟ "دعوة إلى إعادة قراءة مؤشرات المناخ الاجتماعي داخل المقاولة"

02/08/2026

مؤسسة القضاء الاستعجالي في ضوء قانون المسطرة المدنية الجديد 58.25 دراسة تحليلية نقدية

25/07/2026

سكوت أم إسكات؟ سلوك الفلسطينيين في إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب 7 تشرين الأول/ أكتوبر

17/07/2026

محاكم دستورية أم عابرة للمجالات: جدل السعة في اختصاصات المحاكم الدستورية العربية وآثارها.

17/07/2026

العمل الجمعوي والتحول نحو المقاولة الاجتماعية في المغرب

16/07/2026