MarocDroit Scientific Platform


أرشيف وجهة نظر

الإطار العام لمشروع قانون المالية لسنة 2027: قراءة في المرتكزات والرهانات

ألا يؤسس المحامون دولة داخل الدولة؟

المحاماة بالمغرب وسؤال الوجود، بين رسالة الدفاع وتغول التشريع

ملاحظات دستورية حول مواد التكوين المستمر في مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة - المواد 41-42-43 : تجعل "فئة مفترَض فيها الكمال، وفئة مفترَض فيها النقص”

قراءة في الجوانب غير الدستورية لقانون تنظيم مهنة المحاماة للأستاذ محمد الهيني محام بهيئة الرباط، قاض سابق، خبير في مجال العدالة وحقوق الإنسان

النظام الداخلي للبرلمان بعد الرقابة الدستورية: هل يؤدي الإخلال بمقتضياته إلى عدم دستورية القانون ؟ ملاحظات حول إجراءات إقرار القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة: حين يفتح المشرع الباب للأجانب ويُغلقه في وجه أبنائه المغاربة!

ملاحظات تقنية - قانونية حول مشروع القانون رقم 42.24 المتعلق بالأصول المشفرة

من البيروقراطية الإدارية إلى البيروقراطية الرقمية

نعم، انتصرت المحاماة ...



الدخل الإجمالي الوطني يتراجع خلال سنة 2009

     



الدخل الإجمالي الوطني يتراجع خلال سنة 2009
وصل إجمالي الدخل الوطني، خلال السنة الماضية، إلى 780 مليار درهم، متراجعا بذلك عن سنة 2008 بأربع نقط، رغم تحقيقه نموا نسبته 4.6 في المائة مقابل 10.9 في المائة سنة 2008.
وقد تأثر إجمالي الدخل الوطني، حسب الحسابات الوطنية الفصلية المؤقتة التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط خلال الشهر الجاري، «بارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي بالأسعار الجارية بنسبة 6.9 في المائة سنة 2009 مقابل 11.8 في المائة سنة من قبل، وهو ما يمثل ارتفاعا في المستوى العام للأسعار بحوالي 1.8 في المائة عوض 5.9 في المائة»، كما ترجع أسباب هذا الانخفاض أساسا إلى تقلص تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 5.4 في المائة سنة 2009 بدل 3.5 في المائة سنة 2008.
من جانبه، بلغ معدل النمو الاقتصادي، خلال السنة الماضية، نسبة 4.9 في المائة، وتعود أسباب ذلك، تضيف مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، إلى ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 30.6 في المائة مقابل 16.3 في المائة خلال 2008، والقيمة المضافة لباقي قطاعات النشاط الاقتصادي بنسبة 1 في المائة عوض 4.1 في المائة سنة قبل ذلك، إضافة إلى الزيادة في الضرائب الصافية من الإعانات على المنتجات بنسبة 4.6 في المائة عوض 5 في المائة السنة السابقة، لينتقل بذلك معدل نمو الناتج الداخلي الإجمالي غير الفلاحي من 4.2 في المائة سنة 2008 إلى 1.4 في المائة سنة 2009.
وعرفت السنة ذاتها تراجع معدلات نمو الاستهلاك النهائي للأسر وإجمالي تكوين رأس المال الثابت. وفي هذا الصدد، تضيف مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، واصل الطلب النهائي الداخلي مساهمته الإيجابية في النمو الاقتصادي، إذ ارتفع حجم نفقات الاستهلاك النهائي للأسر بنسبة 4 في المائة مقابل 6 في المائة سنة 2008، مساهمة بذلك بـ 2.3 نقطة في نمو الناتج الداخلي الإجمالي، كما سجل الاستهلاك النهائي العمومي ارتفاعا مهما منتقلا من 4.8 في المائة سنة 2008 إلى 11.2 في المائة سنة 2009، وتحسنت مساهمته في نمو الناتج الداخلي الإجمالي بنقطة واحدة حيث بلغ 1.9 نقطة سنة 2009.
من ناحية أخرى، عرف إجمالي تكوين رأس المال الثابت تطورا بنسبة 2.5 في المائة مقابل 11.5 في المائة في السنة السابقة، وبذلك لم تتعدى مساهمته في نمو الناتج الداخلي الإجمالي حاجز 0.8 نقطة مقابل 3.6 نقط سنة 2008، في حين انخفض معدل الاستثمار بأكثر من نقطتين منتقلا من 33 في المائة إلى 30.7 في المائة.
إلى ذلك، انكمشت المبادلات الخارجية من السلع والخدمات خلال السنة ذاتها بشكل قوي، إذ تراجعت الصادرات بـ 13.1 في المائة بالحجم والـواردات بـ 6 في المائة، وبذلك ساهم الرصيد الخارجي سلبيا في النمو الاقتصادي للناتج الداخلي الإجمالي منتقلا من 2.9 نقطة سنة 2008 إلى 1.9 نقطة سنة 2009.
ويعزى الانخفاض في الصادرات بشكل كبير إلى انخفاض النفقات السياحية لغير المقيمين بـ 6,8 في المائة، وصادرات المنتجات المعدنية بـ 45.1 في المائة والمنتجات الفلاحية بـ 13.6 في المائة ومنتجات «النسيج والألبسة» بـ 9.4 في المائة.

أخبار اليوم



الاربعاء 16 يونيو 2010
nabil bouhmidi

تعليق جديد
Twitter